سوبر بول.. سيهوكس يحرز لقبه الثاني

BySayed

فبراير 9, 2026


أحرز سياتل سيهوكس بفضل دفاعه القوي، لقبه الثاني في السوبر بول المتوِّج لموسم كرة القدم الأمريكية «أن أف أل»، بتغلبه على نيو إنجلاند باتريوتس 29ـ13 الإثنين.
شاهد أكثر من 120 مليون أمريكي أكبر حدث رياضي في الولايات المتحدة، وقد جرى في ملعب ليفي الذي يتسع لـ 75 ألف متفرج في سانتا كلارا في كاليفورنيا، علمًا أنه سيستضيف أيضًا ست مباريات من كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف.
وهو اللقب الثاني لفريق سيهوكس في السوبر بول بعد عام 2014، بعدما غاب عن المباراة النهائية منذ خسارته أمام باتريوتس بقيادة الأسطورة توم بريدي عام 2015.
وكان باتريوتس، بعد عدة مواسم مخيبة للآمال، يطمح إلى تحقيق لقبه السابع القياسي، بعد ستة ألقاب حققها بين عامي 2002 و2019 مع نجمه المطلق بريدي.
وأحرز سام دارنولد، الظهير الربعي «كوراترباك» لفريق سيهوكس والذي طالما طغى عليه عمالقة دوري كرة القدم الأمريكية، هدفًا، بينما سجل جيسون مايرز خمسة أهداف، وهو رقم قياسي شخصي.
قال دارنولد «إنه أمر لا يصدق. كل ما حدث في مسيرتي، ولكن القيام بذلك مع هذا الفريق، لا أريد أن يكون الأمر بأي طريقة أخرى».
ودافع دارنولد ابن الـ 28 عامًا عن ألوان أربعة فرق في الدوري قبل أن يختتم موسمه الأول المذهل في سياتل بالفوز الأسمى. وأضاف قائلًا «أنا فخور جدًا بفريقي».
وتابع «أعلم أننا فزنا ببطولة السوبر بول. كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلًا في الهجوم، لكن هذا لا يهمني الآن. إنه شعور لا يُصدق».
كما تألق في صفوف سيهوكس الظهير الهجومي «رانينج باك» كينيث ووكر الذي اجتاز 135 ياردة خلال المباراة، وحصل على لقب أفضل لاعب فيها.
قال بعد الفوز «لقد مررنا بالكثير من المصاعب هذا العام، لكننا تكاتفنا وبقينا متماسكين وهذا ما حصلنا عليه».
وحظي سيهوكس بتأييد جماهيري كبير منذ بداية المباراة، وهدأت مخاوفه بتسجيله هدفًا من أول هجمة.
وتضاءل خط هجوم نيو إنجلاند المتهالك وحُصر الفريق في عمق منطقته، ليضيف سياتل هدفين آخرين ويتقدم بنتيجة 9ـ0 مع نهاية الشوط الأول.
وشكّل أداء باد باني في استراحة الشوطين متنفسًا لنيو إنجلاند، وسرعان ما انتشرت النكات على الإنترنت بأن النجم «قطع مسافة أكبر من باتريوتس» أثناء استعراضه على مسرحه الملون.
وبعدما تقدم سيهوكس 12ـ0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى، قبل أن يسجل هدفين «تاتشداون» ويسمح لمنافسه بتسجيل هدفين بالطريقة ذاتها في الربع الأخير «13-17».
قام لاحقًا بالعديد من عمليات الاعتراض الحاسمة بفضل دفاعه، لتعم الفرحة أرجاء الملعب للأبطال الجدد مع نهاية اللقاء.
وبات مايك ماكدونالد، البالغ من العمر 38 عامًا، ثالث أصغر مدرب يفوز بلقب السوبر بول، وذلك في عامه الثاني فقط في هذا المنصب.
وقال «هو أفضل فريق لعبت معه على الإطلاق، والأكثر تماسكًا وقوةً وترابطًا».
في المقابل، كانت أمسية مخيبة لباتريوتس، الفريق الذي كان مهيمنًا لدرجة أنه لُقّب بـ «إمبراطورية الشر»، وأنهت موسمًا شهد نهضة حقيقية تحت قيادة مدربه مايك فرابل «50 عامًا» الذي نال لقب مدرب العام.
ولم يتمكن هذا الفريق العريق من تحقيق رقم قياسي بالفوز بلقب السوبر بول للمرة السابعة، والأول له منذ اعتزال بريدي.



المصدر – الرياضية

By Sayed