يقترب ريال مدريد من استعادة عدد من عناصره الأساسية، مع دخول الموسم مرحلته الحاسمة، في ظل تواجد كل من إيدير ميليتاو ورودريجو وجود بيلينجهام في مرحلة التعافي، على أن ينضموا إلى التدريبات الجماعية خلال الأسابيع المقبلة.
لكن المدافع الألماني، أنطونيو روديجر، تعافى بالفعل من إصابته، وظهر ضمن قائمة الفريق أمام فالنسيا (2-0)، بعدما سمحت له الظروف هذا الموسم بخوض 9 مباريات فقط، مقارنةً بأرقامه المرتفعة في المواسم الثلاثة السابقة.
ورغم إمكانية عودته إلى التشكيل الأساسي أمام ريال سوسيداد، غدًا السبت ضمن منافسات الليجا، فإن المدرب ألفارو أربيلوا يفضّل التريث، ومنحه وقتًا إضافيًا لاستعادة جاهزيته الكاملة.
وبحسب صحيفة “سبورت” الكتالونية، من المتوقع استمرار الاعتماد على الثنائي الدفاعي، المكوّن من راؤول أسينسيو ودين هويسن، ضد سوسيداد على ملعب سانتياجو برنابيو، ما لم تحدث مفاجآت.
تراجع هويسن
لكن عودة روديجر قد تفرض على الجهاز الفني إعادة تقييم خياراته الدفاعية، خاصةً أن الألماني يُعد أبرز مدافعي الفريق – بعد ميليتاو – من حيث الجودة والخبرة.
كما لفتت الصحيفة إلى تراجع مستوى هويسن مؤخرًا، رغم امتلاكه قدرات جيدة في بناء اللعب منذ أيامه مع بورنموث، إذ بات يثير الشكوك دفاعيًا.
وتعرّض الدولي الإسباني لانتقادات، حيث أطلق جمهور البرنابيو صيحات استهجان ضده، ما قد يكون أثر سلبًا على ثقته بنفسه، وهي تحديدًا إحدى الصفات التي أثارت دهشة الجميع في مبارياته الأولى، وفقًا لـ“سبورت”.
وفي حال استعاد روديجر جاهزيته الكاملة، فإن الشراكة الأقرب في قلب الدفاع قد تجمعه بأسينسيو.