عاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى قائمة النصر استعدادًا لمواجهة الفتح بعد ظهر اليوم في الهفوف، منهياً حالة الجدل التي أثيرت حول غيابه عن آخر مباراتين للفريق، في خطوة أنهت عمليًا الحديث عن احتمالات فرض عقوبات انضباطية بحقه.
وكانت تقارير قد أشارت إلى إمكانية معاقبة قائد النصر حال استمر غيابه دون مبرر طبي، إذ تنص اللوائح على عدم أحقية اللاعب في الامتناع عن المشاركة ما لم يكن مصابًا. غير أن استدعاء رونالدو وسفره مع البعثة وضع حدًا لهذه التكهنات، وأغلق ملف غيابه الذي شمل مباراتي الرياض والاتحاد.
وخلال المباراتين اللتين غاب عنهما رونالدو، نجح النصر في تحقيق الفوز بنتيجتي 1-0 و2-0، فيما واصل الهلال انتصاراته أيضًا، ليبقى الفارق أربع نقاط عن الصدارة دون تغيير في جدول الترتيب، ما قلل من الأثر الفني لغياب النجم البرتغالي على مسار المنافسة.
لكن خلف الكواليس، بحسب صحيفة “أس” الإسبانية، حملت الأزمة أبعادًا إدارية أوسع، إذ ربطت تقارير محلية بين موقف رونالدو وخلافات مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي، إلى جانب حديث عن تغييرات مرتقبة داخل إدارة النادي.
وفي خضم هذا الجدل، تشير المعلومات إلى أن ما تحقق فعليًا عقب موقف رونالدو تمثل في قيام إدارة النصر بسداد جميع المستحقات المالية المتأخرة لموظفي النادي. خطوة اعتبرها كثيرون ذات بعد إنساني وأخلاقي، إذ أضاف احتجاج قائد الفريق بُعدًا يتجاوز الإطار الرياضي، ليمنح الأزمة طابعًا مختلفًا تمحور حول ضمان حقوق العاملين داخل المنظومة