أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية عن إطلاق دورة رمضان 2026، وما تتضمَّنه من أعمالٍ إنتاجيةٍ على مدار الشهر الكريم.
واعتمدت الهيئة في دورتها البرامجية الرمضانية ستة مساراتٍ رئيسة، تمزج بين الروحانية، الدراما، الترفيه التفاعلي، القصص الإنسانية، الحوارات الملهمة، والبرامج الوطنية في سبيل تقديم محتوى يلبي تطلعات أفراد الأسرة والمجتمع، ويجمع بين الهوية، والمعرفة، والمتعة، والبعد الإنساني.
ويُعرض برنامج «رشة ملح» عبر قناة السعودية، وفيه تنفتح البيوت على حكايات الإفطار، وعادات الكرم والتواصل الأسري في مشاهدَ، تُعيد تعريف البساطة بوصفها جمالًا.
وفي مساحةٍ ترفيهيةٍ، يأتي برنامج «الديرة» من تقديم ماجد المطرب، ليحوِّل مفردات التراث إلى تحدياتٍ ثقافيةٍ مع جوائز تعزِّز التفاعل الجماهيري، وتُشعل روح المنافسة، فيما يأخذ برنامج «بنتي السنعة» المشاهد في رحلةٍ عبر مطابخ المناطق، محتفيًا بفنون الطهي الشعبي وقصصه المتوارثة.
وعلى صعيد القصص، يقدم برنامج «من قلب» سردًا، يقترب من تفاصيل الحياة اليومية، ويستحضر معاني التعاطف والتكافل في حلقاتٍ، تمزج الواقعية بالأمل.
وتقدم الهيئة برامج دينيةً ومعرفيةً متنوعةً من «فتاوى» إلى «كيف أسلم»، و«صوت الإيمان»، و«إصلاح القلوب»، و«الأيام الخالية».
وفي سباق الدراما، يعود مسلسل «الحصة الأخيرة» في قالبٍ درامي كوميدي اجتماعي، يحوِّل المدرسة إلى مسرحٍ لأسئلةٍ أكبر من المناهج في صراعٍ بين الجمود والإلهام، وبين التلقين وصناعة الوعي.
كذلك تضم الخريطة أعمالًا خليجيةً وعربيةً بارزةً، منها «النويلاتي»، «سموم القيظ»، «أنا وهي هيّا»، «عائلة الملك»، «أنا ولا أنا»، «متاهة حياة»، و«مرضي ودحام».
وحواريًّا، يستضيف «مخيال» في موسمه الجديد شخصياتٍ عربيةً مؤثِّرةً، تستعرض محطاتٍ، صنعت الفارق في حياتها، بينما يقدِّم بودكاست «خارج المشهد» مساحةً للحديث عن قصص النجاح، والتحديات، والجانب الإنساني خلف الأضواء.
ويأخذ برنامج «طويق» المشاهد في رحلةٍ وطنيةٍ، تستعرض الإنجازات السعودية، وقصص الإبداع والطموح، إلى جانب برامج «فجر الأرض»، و«تحت الضوء»، و«لآخر نفس».
وتعيد قناة «ذكريات» إحياء الذاكرة التلفزيونية بنقل الصلوات الأرشيفية من المسجد الحرام، واستحضار الأعمال الخالدة مثل «طاش ما طاش»، و«سباق المشاهدين» في استعادةٍ لصفحاتٍ مضيئةٍ من تاريخ الشاشة السعودية.
وتتواصل أيضًا مواسم البرامج الجماهيرية: «شكرًا مليون»، «مشورة»، «نسيج»، «علوم الأولين»، و«دورينا غير»، لتكتمل الصورة في موسمٍ، يجمع بين التثقيف والمتعة والتجربة الإنسانية الثرية.