هل يقدم محمد صلاح موسمًا سيئًا مع ليفربول؟.. 3 شواهد تجيب

BySayed

فبراير 15, 2026


يعيش النجم الدولي المصري محمد صلاح، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول فترة صعبة الموسم الحالي رفقة فريقه خاصة من الناحية التهديفية.

ويخوض صلاح الموسم الحالي بشكل مختلف تمامًا عن المواسم الماضية إذ تراجعت مساهماته التهديفية كثيرًا على غير المعتاد منه ولم يقدم نفس الغزارة التهديفية التي قدمها الموسم الماضي.

كما أنه بسبب ذلك كان حبيس دكة البدلاء في النصف الأول من الموسم بعدما فضل سلوت الاعتماد على الصفقات الجديدة فيرتز، إيزاك وإيكتيكي في الشق الهجومي للفريق عندما تراجعت النتائج.



ويقدم ليفربول بشكل عام موسمًا سيئًا خاصةً في بطولة الدوري الإنجليزي، إذ يحتل الفريق المركز السادس برصيد 42 نقطة بفارق نقطة واحدة عن أقرب مركز يؤهله لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وعندما عاد محمد صلاح من بطولة كأس أمم إفريقيا والتي شهدت تألقًا رقميًا منه إذ ساهم في النسبة الأكبر من أهداف المنتخب المصري في البطولة، تغير وضعه تمامًا ولم يجلس على دكة البدلاء ولا مباراة واحدة.

الشئ اللافت هو أن محمد صلاح بدأ شيئًا فشيء يستعيد مستواه وحاسة الحسم لديه مباراة تلو الأخرى، إذ ساهم بـ 6 أهداف في آخر 6 مباريات له خاضها بقميص الريدز.

اقرأ أيضًا | 45 مليون إسترليني تضع ليفربول أمام قرار حاسم بشأن مستقبل محمد صلاح

واجه ليفربول نظيره برايتون مساء أمس، السبت، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كاس الاتحاد الإنجليزي.

واستطاع محمد صلاح أن يقود ليفربول نحو فوز ساحق بثلاثية نظيفة على برايتون، إذ شهدت المباراة التي أقيمت على ملعب “آنفيلد” تسجيل وصناعة هدف للنجم الدولي المصري مما أدى لعودة الثقة مرة أخرى إليه.

وبالنظر إلى عدد المساهمات التي قدمها محمد صلاح هذا الموسم والذي يعتبره الكثيرون موسمًا كارثيًا له، فعلى مستوى الأرقام فإن هناك لاعبين في الدوري الإنجليزي تتم الإشادة بهم باعتبار هذا هو أفضل مواسمهم وهم ساهموا بعدد مساهمات أقل من نجم ليفربول.

محمد صلاح في هذا الموسم بجميع المسابقات قدم 15 مساهمة تهديفية رفقة ليفربول، متفوقًا على كل من بوكايو ساكا (14 مساهمة)، جيريمي دوكو (14 مساهمة)، بريان مبويمو (12مساهمة)، كول بالمر (12 مساهمة) وإيبريتشي إيزي (9 مساهمات).

بالتأكيد أداء صلاح عكس المتوقع منه المواسم الماضية لكن هناك عدة عوامل أخرى أبرزها تغيير عدد كبير للغاية من اللاعبين الذي اعتاد صلاح على اللعب بجوارهم على رأسهم ترينت أرنولد ولويس دياز.

أيضًا مثلما أشار المدرب الهولندي في تصريحات سابقة، لم يشهد مركز الظهير الأيمن الذي يلعب خلف صلاح استقرارًا أبدًا في تشكيل آرني سلوت الموسم الحالي بل تغيرت أسماء عديدة من برادلي، جونز، فريمبونج، سوبوسلاي وإندو.

في الـ 6 مباريات الأخيرة يمكن أن نستنتج أنه عندما بدأت حالة الانسجام تسود هجوم الفريق خاصةً إيكتيكي، فيرتز، جابكو مع محمد صلاح، رأينا بعض من استعادة بريق الملك المصري مرة أخرى.

يمكن أن نؤكد على تراجع مستوى محمد صلاح لكن من غير الطبيعي أبدًا أن يُقال نسي كرة القدم أو لن يعُد مرة أخرى لتقديم أدائه المعهود ونتجاهل كل الأسباب المذكورة.



المصدر – بطولات

By Sayed