من التراب إلى البرنابيو والكامب نو: مراحل صناعة حكام الليجا.. وأين ينهار طريق الشفافية؟

BySayed

فبراير 16, 2026


مشوار طويل للحكام من فقر الدرجات الأدنى إلى السيارات الفارهة والأجور الضخمة في الليجا

وراء كل صافرة في مباريات الدوري الإسباني، رحلة معقدة لا يدركها كثيرون، تبدأ من درجات تحكيم دنيا وتنتهي في قمم الملاعب الكبرى، داخل منظومة تتحكم في الترقيات والهبوط والمستقبل المهني للحكام، وتثير أسئلة متزايدة حول العدالة والشفافية.

فلكي تصبح حكما من النخبة في كرة القدم الإسبانية، فالأمر لا يتطلب مجرد اجتياز دورة تدريبية أو ارتداء الزي الرسمي في عطلة نهاية الأسبوع، بل هو مسار شاق يبدأ من ملاعب ترابية في ضواحي المدن والقرى الصغيرة، حيث لا كاميرات ولا أضواء، ولا ينتظر صاحبه سوى اختبارات قاسية وتقييمات متلاحقة، قبل أن يصل في حالات نادرة واستثنائية إلى مواجهة ضغط عشرات الآلاف من الجماهير في معاقل بحجم سانتياجو برنابيو أو سبوتيفاي كامب نو.

وبين البداية الهامشية وتلك القمة الصاخبة، يمتد طريق طويل مليء بالقرارات الفنية والإدارية، وتدخلات اللجان، ومحطات التقييم التي لا تتسم بالشفافية المطلوبة دائما، ما يفتح باب التساؤلات على مصراعيه حول نزاهة آليات تصعيد الحكام إلى الدرجات الأعلى، وما إذا كانت الكفاءة وحدها كافية لوصول الحكم إلى إدارة مباريات الليجا.



المصدر – كوورة

By Sayed