يتواصل مسلسل الجدل التحكيمي في الدوري الإسباني هذا الموسم، ويبدو أنه لا يفارق مباريات برشلونة أينما حل.
فبعد أسابيع من الشكاوى المتكررة حول قرارات VAR المثيرة للجدل، جاءت ليلة الإثنين في ملعب مونتيليفي لتضيف فصلا جديدا من الغضب الكتالوني، بعدما احتسب هدف جيرونا الثاني وسط شكوك كبيرة من جانب الفريق الكتالوني ومدربه هانز فليك.
وخسر الفريق الكتالوني بهدفين مقابل هدف على ملعب جيرونا، في الجولة 24، ليتوقف رصيد برشلونة عند 60 نقطة في وصافة الليجا، ورفع أصحاب الأرض رصيدهم إلى 29 نقطة في المركز 12.
في الدقيقة 86، وبينما كانت المباراة تسير نحو تعادل دراماتيكي 1-1، جاء الضربة القاضية لبرشلونة. بدأت الهجمة برمية تماس، استلمها إتشيفيري وانطلق بها بسرعة صوب منطقة الجزاء، ثم أرسل تمريرة إلى روكا استدار البديل بسرعة وأعاد الكرة إلى بلتران الذي كان ينتظر على حافة منطقة الجزاء، فراوغ بمهارة قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى استقرت في الزاوية السفلية للمرمى.
تجمد الحارس خوان جارسيا في مكانه للمرة الأولى طوال المباراة، عاجزا عن التحرك أمام الكرة التي عانقت الشباك. ومع بقاء دقائق قليلة فقط من الوقت الأصلي، تقدم جيرونا 2-1 ليصبح الهدف الثاني لأصحاب الأرض بعد هدف توماس ليمار في الدقيقة 61 الذي أدرك به التعادل بعد تقدم باو كوبارسي لبرشلونة في الدقيقة 59.
ولم تمر اللقطة مرور الكرام؛ إذ خضعت لمراجعة فورية من تقنية الڤار بعد شكوك قوية بوجود ضربة ضد جولز كوندي على قوس منطقة الجزاء قبل الهدف مباشرة.
ورغم أن الإعادة التلفزيونية أظهرت أن إتشيفيري دهس كاحل كوندي أثناء افتكاك الكرة على قوس المنطقة، أكد الحكم صحة الهدف في قرار أثار غضب المدرب هانز فليك الذي ضحك ساخرا من القرار.