يخشى آرسنال فقدان نقاط جديدة في صراعه مع مانشستر سيتي، على لقب البريميرليج، بعد الوصول إلى مراحل الحسم في الموسم الحالي.
ويتصدر آرسنال جدول ترتيب البريميرليج برصيد 57 نقطة، بفارق 4 نقاط فقط عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني.
ويسعى آرسنال بقيادة مدربه ميكيل أرتيتا للتتويج بالدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ عام 2004، بعدما نافس بشدة على اللقب خلال السنوات الأخيرة.
بينما على الجانب الآخر، سيحاول بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي، مصالحة جماهير ناديه، بعد الموسم الصفري لكتيبة السيتزنز العام الماضي.
ويدرك آرسنال جيدًا بعد تعادله في الجولة الماضية أمام برينتفورد (1-1)، أن أي تعثر جديد، سيرزع الشك في نفوس لاعبيه وجماهيره، ويدفع مان سيتي بقوة نحو الضغط لخطف الصدارة في المرحلة الحاسمة.
لذا يطمح آرسنال لاستغلال مباراة وولفرهامبتون مساء اليوم الأربعاء، المقدمة من الجولة 31 بالبريميرليج، من أجل توسيع الفارق إلى 7 نقاط.
لكن هناك رقمًا يخص وولفرهامبتون، متذيل ترتيب البريميرليج، يرعب كتيبة آرسنال، قبل المواجهة المنتظرة، على ملعب مولينو.
وذكر موقع البريميرليج الرسمي أن من بين 13046 مباراة لعبت في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، كانت 42 مباراة فقط بين فرق بدأت ذلك اليوم في المركزين الأول والأخير.
وأضاف أن النتائج ليست مفاجئة، حيث لم يفز الفريق المتذيل على الفريق المتصدر إلا في أربع مناسبات فقط، وكان آخرها قبل 15 عامًا.
ولم تشهد أي من المواجهات الـ 17 الأخيرة بين المتصدر والمتذيل فوز الفريق الذي يحتل المركز الأخير في الدوري.
ومع ذلك، وبينما يستعد فريق وولفرهامبتون لاستضافة آرسنال الذي يتقدم عليه بـ 18 مركزًا و48 نقطة، هناك سبب يدعو فريق روب إدواردز إلى التفاؤل. حيث فاز وولفرهامبتون في ملعب مولينو في اثنتين من تلك المناسبات الأربع.
في يناير/كانون الثاني 2004، حقق وولفرهامبتون فوزًا على أرضه بنتيجة 1-0 على مانشستر يونايتد بقيادة السير أليكس فيرجسون، قبل أن يفعلوا ذلك ضد نفس الفريق والمدرب في فبراير/شباط 2011 .
جدير بالذكر أيضًا أنه عندما واجه وولفرهامبتون فريق آرسنال قبل شهرين فقط، وكانا يحتلان المركزين الأول والأخير كذلك، كاد وولفرهامبتون أن يحقق نتيجة إيجابية، لولا هدف يرسون موسكيرا مدافع الوولفز العكسي في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني (2-1)، لكان وولفرهامبتون قد خرج بنقطة من ملعب الإمارات.