كشف الهولندي أرني سلوت، مدرب فريق ليفربول الإنجليزي الأول لكرة القدم، الخميس، عن أنَّ المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك بات في المراحل النهائية من تأهيله. وقال: «يعود إيزاك إلى الملاعب في نهاية الشهر المقبل تزامنًا مع مساعي فريقه حجز مقعد مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا».
ويغيب صاحب الصفقة القياسية في بريطانيا، منذ منتصف ديسمبر، بعد تعرّضه لكسر في أسفل الساق وخضوعه لجراحة في الكاحل، إثر تدخّل من الهولندي ميكي فان دي فين، مدافع توتنام.
وجاءت إصابة إيزاك «26 عامًا»، الذي انضم إلى ليفربول قادمًا من نيوكاسل في سبتمبر مقابل 169 مليون دولار، في وقت كان فيه الدولي السويدي يبدأ في استعادة مستواه في «أنفيلد» مع هدفين في ست مباريات.
وأضاف سلوت: «وجود إيزاك على أرض الملعب ليس بحذائه الرياضي الخاص بكرة القدم بل بحذاء الجري، وذلك للمرة الأولى هذا الأسبوع، وستكون الخطوة التالية العمل بالكرة، وهو الجزء المفضل لدى أي لاعب، ثم تأتي خطوة الانخراط في التدريبات الجماعية، وبعدها يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تكون جاهزًا للعب».
وتابع: «قد يكون ذلك في وقت ما بين نهاية مارس وبداية أبريل، إذ نأمل أن يعود إلى التدريبات الجماعية، ولكن هذا لا يعني أنه سيكون جاهزًا للعب، فضلًا عن أن يبدأ مباراة».
وأردف «من الجيد أنَّ عملية التأهيل تسير بشكل جيد، وهذا يُحسب له ولفريقنا الطبي. أعتقد أننا جميعًا نعلم أنه بمجرد أن تعود إلى أرض الملعب، لن يستغرق الأمر ثلاثة أشهر، لكن في هذه المراحل الأخيرة من التأهيل يمكن أن يتغيّر الكثير أيضًا».
ويُعد إيزاك واحدًا من خمسة لاعبين في الفريق الأول لليفربول غائبين حاليًا، مع اقتراب المدافع الهولندي جيريمي فريمبونج وحده من العودة.
ويغيب الظهير الأيمن منذ نهاية الشهر الماضي بسبب إصابة في العضلة الخلفية، لكنه يُتوقّع أن يكون جاهزًا لمباراة وست هام الأسبوع المقبل.
وحظي ليفربول بأسبوع نادر من دون مباريات قبل رحلته، الأحد، إلى نوتنجهام فورست.