
ووفقًا للتصور الجديد، سترتفع حصة الأندية الأوروبية إلى 16 مقعدًا، بما يمنح أندية القارة حضورًا أكبر في الحدث العالمي الأبرز على مستوى الأندية، ويتيح الفرصة لمشاركة فرق جديدة إلى جانب كبار القارة المعتادين على المنافسة القارية.
أما القارة الإفريقية، فتشير التقديرات إلى إمكانية حصولها على 6 أو 7 مقاعد في النسخة الموسعة، وهو ما يمثل دفعة قوية لأنديتها، ويمنحها مساحة أوسع لإبراز تطورها المتسارع في السنوات الأخيرة على الساحة القارية.
ويعكس القرار رؤية مشتركة بين فيفا ويويفا لتطوير البطولة وتحويلها إلى حدث أقرب في حجمه وتنظيمه إلى بطولات المنتخبات الكبرى، مع توقعات بارتفاع مستوى التنافس وزيادة القيمة التجارية للبطولة في ظل اتساع قاعدة المشاركين من مختلف القارات.
ولا تزال التفاصيل النهائية المتعلقة بنظام التأهل وآلية توزيع المقاعد قيد الدراسة، تمهيدًا للإعلان الرسمي الكامل عن النسخة التاريخية المرتقبة في 2029.