أدلى خورخي لوبيز ماركو “توتي”، المهاجم الإسباني السابق الذي مثل ريال مدريد وبنفيكا، بتصريحاتٍ مثيرةٍ للجدل حول أزمة الإهانات العنصرية المزعومة من جيانلوكا بريستياني تجاه فينيسيوس جونيور، معتبرًا أن المبالغة في رد الفعل لا تخدم اللعبة.
وفي مقابلةٍ مع برنامج (Despierta San Francisco) عبر إذاعة “راديو ماركا”، قال لوبيز: “لا يبدو لي أن فينيسيوس هو المسكين أو الضحية في هذا الفيلم. أنا أدين الإهانات طبعًا، لكنني أرى أن هناك ضجةً مبالغًا فيها جِدًا مقارنةً بما حدث”.
واعتبر صاحب الـ47 عامًا أن ما حدث هو جزء من “خبث الملاعب” التاريخي، مضيفًا: “هذا الأمر قديم قدم كرة القدم. جميعنا سمعنا فظائع داخل الملعب، ولم يحدث شيء. لقد تعرضنا جميعًا لإهاناتٍ طالت أمهاتنا وبناتنا، ولا أتفق مع تصنيف هذه الأفعال، وجعل بعضها يتصدر الصفحة الأولى، والبعض الآخر يُوضع في الصفحة الثامنة”.
كما انتقد فكرة مغادرة اللاعبين للملعب كرد فعلٍ على الإهانات، بقوله: “لا أوافق على الانسحاب.. هناك أشخاص يقطعون آلاف الكيلومترات، وينفقون أموالاً كثيرة لمشاهدة مباراة. يجب على اللاعب أن يستمر ويُظهر قيمته، كما فعل فينيسيوس نفسه بتسجيل ذلك الهدف الرائع”.
وذكر لوبيز أن “فينيسيوس نفسه يقوم بتغطية فمه أثناء الحديث، في مباريات كثيرة، وهو ما فعله عدة مرات في ملعب دا لوز”.
واختتم قائلًا: “في كثيرٍ من الأحيان، يقوم المنافس باستفزاز اللاعب فقط لإخراجه من جو المباراة، وليس بدافع العنصرية، وعلى اللاعبين أن يمتلكوا النضج الكافي للتعامل مع ذلك”.