حصل البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، على ما يمكن وصفه بـ”الهدية الثمينة”، من نظيره في ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، قبل مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا.
ويستضيف ريال مدريد، نظيره بنفيكا، يوم الأربعاء المقبل، في إياب الملحق المؤهل لدور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا.
وكانت مباراة الذهاب في البرتغال، قد انتهت بفوز ريال مدريد، بهدف نظيف، سجله فينيسيوس جونيور.
وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، إن مهمة بنفيكا في مباراة الإياب ليست سهلة، فمع تأخرهم بهدف نظيف من مباراة الذهاب، ولعبهم خارج أرضهم على ملعب سانتياجو برنابيو، المعروف بأمسياته الأوروبية الرائعة، تبدو كل الظروف ضدهم.
لكن من المعروف أن بعض الفرق تتألق في مثل هذه الأجواء الحاسمة، خاصةً عندما يكون مدربها هو جوزيه مورينيو.
وإذا كان مورينيو، كما هو متوقع، أمام التلفزيون عندما أكد أوساسونا فوزه على ريال مدريد بهدف راؤول جارسيا دي هارو 2-1، فمن المؤكد أنه أخذ بعين الاعتبار ما يمكنه فعله يوم الأربعاء المقبل لمحاولة أن يكون بنفيكا، هو الذي يتأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
المدرب البرتغالي قد يشتهر بأشياء كثيرة، ولكنه قبل كل شيء “مدرب مخضرم” ويعرف ألفارو أربيلوا ويعرف أيضاً خطة لعبه، والتي يقدم تلميحات عنها كل أسبوع من خلال التعامل مع لاعبين مثل مبابي وفينيسيوس وفالفيردي على أنهم غير قابلين للمساس.
وبالتالي، قد تتأثر قرارات مورينيو بنقاط ضعف فريق ريال مدريد عندما يكون أي من هؤلاء اللاعبين (وخاصة فينيسيوس ومبابي) في الملعب، لأنهم في حين أنهم مضمونون في الهجوم، إلا أنهم على عكس ذلك في الدفاع ويخلقون مساحة كبيرة خلفهم.
وهكذا، يصل فريق مورينيو، إلى مباراة الأربعاء بمعنويات عالية ورغبة جامحة في الفوز، والأهم من ذلك، أنه لا يملك ما يخسره، بل وحصل على معلومات ثمينة بعد خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا سيحاول استغلالها لخطف بطاقة التأهل.