هجوم شرس على لاعبي الريال
شنت كاتبة إسبانية، هجومًا لاذعًا على لاعبي ريال مدريد والجهاز الفني بقيادة أربيلوا، واصفةً الحالة التي يمر بها الفريق بالمرض العضال الذي لم تنفع معه مسكنات “الاجتماعات الجانبية”، عقب التفريط في الصدارة والأداء الشاحب في “بامبلونا” بالخسارة أمام أساسونا (1-2).
انكشاف الحقيقة
واستهلت الكاتبة “هيريرو” تحليلها في صحيفة “أس” بالإشارة إلى “مؤامرة العشاء” التي جمعت اللاعبين قبل أسبوعين، حيث قالت: “لقد اتفقت وسائل الإعلام بالإجماع على وصف ذلك اللقاء بالمؤامرة؛ حيث تبادل اللاعبون النظرات واتفقوا على ضرورة الضرب على الطاولة ووضع حد للتذمر والشكوى والالتزام بالعمل الشاق”.
إلا أن الكاتبة سرعان ما قللت من استدامة هذا التأثير، مشبّهةً إياه بـ “الأقراص الفوارة التي تذوب في الماء لتخفف أعراض الزكام فورًا، لكن السعال يعود سريعًا ويستمر المرض”.
وأضافت بمرارة أن ما حدث في مباراة ريال سوسيداد كان مجرد طفرة مؤقتة، بينما عاد الفريق في “بامبلونا” إلى حالة من النقاهة السلبية، بلا أفكار أو وعي تكتيكي.
غياب الهوية
وفي نقدها للأداء الفني، أكدت هيريرو، أن ريال مدريد بات يفتقر للإيقاع والشخصية والطموح، قائلة: “الفريق يترك نفسه للتيار ويراهن بكل شيء على المواهب الفردية؛ أي أنهم ينتظرون تصديًا من كورتوا، وهدفًا من مبابي، أو فينيسيوس”.
وتابعت واصفةً مشهد خسارة المركز الأول: “لقد تخلى ريال مدريد عن الصدارة كما ينسى المرء مفاتيح منزله: دون تفكير”.
نهاية “عبارات التحفيز”
ولم يسلم المدرب أربيلوا من نصال قلمها، حيث رأت أن تغييراته لم تقدم أي حلول، مشيرةً إلى تحول في نبرته الإعلامية:” لأول مرة، توقف أربيلوا عن استخدام عبارات كتب المساعدة الذاتية المبتذلة، ليعترف بما كان يراه الجميع بوضوح: لقد لعبوا بشكل سيئ”.
واختتمت هيريرو مقالها بالتأكيد على أن الثابت في أداء “الميرينجي” هذا الموسم هو “الكسل واللعب المتوسط”، موجهةً رسالة مبطنة للاعبين بضرورة أن يكون اجتماعهم القادم حقيقياً وليس مجرد “بروباجندا”، قائلة: “ليكن تآمرهم هذه المرة حقيقيًا.. وليس مجرد استعراض”.