غياب اللاعب الإنجليزي بات خبرا سارا للميرينجي
في عالم كرة القدم الحديث، حيث تُقاس القيمة بالأرقام والإحصائيات أكثر من أي وقت مضى، قد تتحول أكبر الإصابات إلى فرص غير متوقعة لإعادة اكتشاف توازن الفريق.
ويواجه ريال مدريد موقفا مثيرا للجدل مع إصابة نجمه الإنجليزي جود بيلينجهام في عضلة الفخذ الخلفية (السمانة اليسرى)، التي تعرض لها مطلع فبراير/ شباط الحالي أمام رايو فاليكانو، ومن المتوقع أن تبعده عن الملاعب لفترة طويلة نسبيا، ربما حتى بداية أبريل أو أطول في حال تفضيل النادي الحذر لتجنب أي انتكاسة.
رغم أن غياب لاعب بقيمة انتقالية تجاوزت 100 مليون يورو وموهبة عالمية يُعدّ خسارة كبيرة على الورق، إلا أن الواقع يرسم صورة مغايرة تماما.
ويبدو أن الميرينجي – تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا – يجد توازنا دفاعيا وفعالية أعلى في غياب بيلينجهام، الذي يميل أسلوبه إلى الهجوم المستمر والتغطية الواسعة، ما قد يُعرّض الفريق أحيانا لثغرات دفاعية.