لم يعد الحديث عن مواهب أكاديمية ريال مدريد مجرد شعارات موسمية أو وعود مؤجلة. فمنذ تولي ألفارو أربيلوا تدريب الفريق الأول في كانون الثانى/يناير 2026، تغيّرت اللهجة داخل النادي، وتحوّلت الثقة بالشباب من فكرة نظرية إلى سياسة واضحة تُترجم على أرض الملعب.
أصبح أربيلوا الأكثر جرأة في منح الفرص لأبناء “لا فابريكا”، واضعًا ثقته في وجوه شابة لم تعد تنتظر المباريات السهلة أو الدقائق الرمزية، بل دخلت المنافسة الحقيقية على مراكز أساسية في مباريات كبرى، بما فيها دوري أبطال أوروبا، وذلك حسبما أفادت صحيفة “ماركا“.
لسنوات طويلة، كانت “لا فابريكا” مصنعًا للمواهب التي تلمع خارج أسوار سانتياجو برنابيو أكثر مما تلمع داخله. الجودة لم تكن محل شك، لكن الفرص كانت محدودة، وغالبًا ما تأتي في مباريات محسومة أو لحظات بلا ضغط.