نجح النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد وقائد “الديوك”، في حسم تحدٍ جديد بعيدًا عن صخب الملاعب؛ حيث حصل رسميًا على رخصة القيادة للمرة الأولى في سن الـ 27، وهو الإنجاز الذي تحول سريعًا إلى مادة دسمة لـ”المناوشات” الودية بينه وبين زملائه السابقين.
تفرغ “إجباري”
لطالما كان عدم امتلاك مبابي لبطاقة القيادة لغزًا يثير فضول الجماهير، إلا أن التقارير الإسبانية أكدت أن ضيق الوقت خلال مسيرته الاحترافية المتسارعة وقلة الاهتمام الشخصي كانا العائقين الأساسيين.
واستغل مبابي فترة تعافيه الحالية من إصابة في الركبة، التي تثير قلقاً في الأوساط الفرنسية قبل 3 أشهر من المونديال، لإنهاء هذا الملف المعلق.
وقد تداولت منصات التواصل الاجتماعي صورًا للنجم الفرنسي وهو يجلس خلف المقود للمرة الأولى، في إشارة رمزية إلى استغنائه عن خدمات السائق الخاص الذي كان يرافقه منذ بداياته في “موناكو”.
اقرأ أيضًا: قرار بشأن الجراحة.. ريال مدريد يعلن تفاصيل جديدة في إصابة مبابي
كورزاوا يفتتح “موسم المداعبات”
الخبر لم يمر مرور الكرام على أصدقاء مبابي القدامى؛ فمن معقله الجديد في نادي برسيب باندونج الإندونيسي، أظهر الظهير الأيسر الفرنسي لايفن كورزاوا وفاءه لروح الصداقة التي جمعتهما في باريس سان جيرمان.
وعلّق كورزاوا على إنجاز زميله السابق بكلمة واحدة اختصرت الكثير “أخيرًا”، متبوعة برموز تعبيرية ساخرة، في خطوة تعكس عمق العلاقة بين اللاعبين رغم ابتعاد المسافات واختلاف القارات.
سباق مع الزمن
بينما احتفى مبابي برخصته الجديدة، يبقى التحدي الأكبر أمامه هو “القيادة” داخل المستطيل الأخضر. إذ تسود حالة من الترقب حول مدى استجابته للعلاج من إصابة الركبة، وسط مخاوف من غيابه عن الجولات الحاسمة للموسم مع النادي الملكي، والأهم من ذلك، قيادة طموحات فرنسا في نهائيات كأس العالم المرتقبة.
اقرأ أيضًا:
غضب خلف الكواليس.. تفاصيل رحلة مبابي السرية لإنقاذ موسمه مع ريال مدريد