
وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مصادر داخل الاتحاد الدولي، أنه رغم التعقيدات السياسية الراهنة، يظل فيفا مركزًا على إقامة البطولة في موعدها المحدد، رغم الأزمة بين إيران والولايات المتحدة.
وقد سبق أن فرضت الحكومة الأمريكية قيودًا على دخول المواطنين الإيرانيين، باستثناء لاعبي المنتخب وأعضاء الطاقم المساعد، كما تم رفض تأشيرات عدد من مسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم، بمن فيهم مهدي تاج، لحضور مراسم قرعة كأس العالم في واشنطن ديسمبر الماضي.
وأضافت الصحيفة أن فيفا يراقب عن كثب الوضع في إيران، مشيرة إلى أن العراق أو الإمارات قد يكونان الخيارين البديلين في حال انسحاب المنتخب الإيراني من نهائيات كأس العالم 2026.
وفي تصريحات له السبت الماضي، أكد الأمين العام لـ«فيفا»، ماتياس جرافستروم، أن الهدف هو إقامة كأس عالم آمنة وشاملة لجميع المنتخبات، مضيفًا: «تركيزنا هو إقامة كأس عالم آمنة بمشاركة الجميع».
في المقابل، أعرب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، عن شكوكه حول مشاركة بلاده، قائلاً: «بعد هذا الهجوم، لا يمكن أن يُتوقع منا أن نتطلع إلى كأس العالم بأمل».