كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تحول جذري ومفاجئ في مصير مباراة “الفيناليسيما” المرتقبة بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، حيث عززت العاصمة القطرية الدوحة موقفها كدولة مستضيفة للحدث بعد أيام عصيبة من التوترات في المنطقة.
وأفادت صحيفة “آس” الإسبانية، أن هناك بصيص أمل يلوح في الأفق مع اقتراب موعد المباراة المقرر بعد 20 يومًا فقط.
ويأتي هذا التفاؤل بعد إعلان إيران تعليق حملات القصف على الدول المجاورة، وهي الخطوة التي لاقت ردود فعل إيجابية في قطر وساهمت في تهدئة الأجواء الأمنية.
وشهدت الساعات الماضية إعادة فتح المجال الجوي القطري جزئيًا لرحلات العودة، حيث غادرت بالفعل أول طائرة من الدوحة متجهة إلى مدريد.
وكان على متن الرحلة عدد من النجوم الإسبان وعائلاتهم الذين حوصروا هناك، من بينهم خوسيلو، وخافي مارتينيز، وعائلة راؤول دي توماس، وذلك بجهود مكثفة من السفير الإسباني في قطر، ألفارو رينيدو.
ومن المتوقع أن يُفتح المجال الجوي أمام الرحلات التجارية بالكامل قريبًا بالتزامن مع إجراءات مماثلة في دول الجوار مثل الإمارات.
وفي مؤشر قوي على استعادة الاستقرار، قرر الاتحاد القطري لكرة القدم استئناف المسابقات المحلية ابتداءً من يوم الخميس المقبل، بعد فترة توقف غير محددة فرضتها التوترات الإقليمية الأخيرة.
وبحسب “آس”، فإن العودة للنشاط الرياضي تعزز من فرص الدوحة في استضافة “الفيناليسيما” كما كان مخططًا لها في الأصل، حيث تلتزم قطر بالوفاء بعقودها في ظل العوائد المالية الضخمة والمؤشرات القوية لعودة الحياة إلى طبيعتها.
وتشير التقارير إلى أن هذا الجدول الزمني يقع ضمن الحدود التي وضعها الاتحادان الأوروبي “يويفا” وأمريكا الجنوبية “كونميبول”، لاتخاذ قرار نهائي بشأن مكان المباراة، مما يجعل خيار الدوحة هو الأرجح حاليًا رغم التحديات السابقة.