فيديو: لاعب بوركيني يعيد ذكرى مؤلمة للمغرب بكأس إنجلترا

BySayed

مارس 10, 2026


في ليلة حبست أنفاس مشجعي “لندن ستاديوم”، حجز وست هام يونايتد، مقعده في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بعد ملحمة كروية أمام برينتفورد انتهت بركلات الترجيح، عقب تعادل مثير (2-2) في الوقت الأصلي.

وبينما احتفل “المطارق” بالتأهل، غادر المهاجم دانجو واتارا الملعب مثقلاً بندم قرار تقني مكلف، أعاد للأذهان سيناريوهات مريرة لنجوم كبار سقطوا في فخ “الاستعراض” في اللحظات الحاسمة، وكان آخرهم المغربي إبراهيم دياز.

مغامرة مكلفة

اتجهت المباراة إلى ركلات الحظ الترجيحية بعد ندية واضحة؛ حيث سجل جارود بوين ثنائية لوست هام، قابله إيجور تياجو بتعادلين متتاليين لبرينتفورد.

وفي ذروة التوتر، انبرى واتارا (24 عامًا) لتنفيذ ركلته، واختار أسلوب “بانينكا” الشهير، إلا أن تنفيذه المفتقر للقوة جعل الكرة تستقر بسهولة في يد الحارس ألفونس أريولا الذي لم يتحرك من منتصف مرماه.

هذه الركلة المهدرة كانت النقطة الفاصلة التي بددت أحلام برينتفورد في بلوغ نهائي كبير هذا الموسم، ما فجر موجة من التحليلات المتباينة بين دعم المدرب وانتقاد الخبراء.

دفاع المدرب وانتقادات الخبراء

ورغم خيبة الأمل، حرص مدرب برينتفورد كيث أندروز على الدفاع عن لاعبه الشاب، مؤكدًا أن الجرأة في تنفيذ ركلات الجزاء تتطلب شجاعة كبيرة.

وقال: “عندما تضيع ركلة جزاء يكون ذلك مؤلمًا، لكن من الأسهل ألا تتحمل مسؤولية التسديد من الأساس. هو يتدرب كثيرًا على هذه الطريقة، ولو نجحت المحاولة لكان الجميع يشيد به”.

في المقابل، رأى محللون أن القرار كان محفوفًا بالمخاطر في لحظة حاسمة.

وقال لاعب وست هام السابق جو كول إن واتارا بدا واثقًا قبل التنفيذ، لكنه اعتبر أن هذه الجرأة تصبح بلا قيمة عندما تُهدر الركلة في ركلات الترجيح.

أما نجم إنجلترا السابق غلين هودل فاعتبر أن طول التردد قبل التنفيذ قد يكون مؤشرًا على تردد ذهني، وهو ما يؤدي غالبًا إلى إضاعة الركلة.

ذكرى مؤلمة للمغرب

قصة واتارا أعادت إلى الواجهة ذكرى لا تزال عالقة في أذهان الجماهير المغربية، عندما أضاع نجم المنتخب المغربي إبراهيم دياز ركلة جزاء حاسمة في نهائي كأس الأمم الإفريقية.

في تلك اللحظة التاريخية، حاول دياز أيضًا تنفيذ الركلة على طريقة بانينكا، لكن المحاولة لم تنجح، لتضيع فرصة ذهبية كانت قد تقود المنتخب المغربي لكرة القدم إلى لقب قاري طال انتظاره منذ نصف قرن، قبل أن تفوز السنغال في النهاية وتتوج باللقب.

تحولت تلك الركلة سريعًا إلى واحدة من أكثر اللقطات جدلًا في البطولة، إذ رأى كثيرون أن المجازفة بأسلوب استعراضي في لحظة مصيرية قد تكون مقامرة غير محسوبة.



المصدر – كوورة

By Sayed