أعرب أشرف حكيمي، نجم المنتخب المغربي ونادي باريس سان جيرمان، عن تقديره الكبير للمدرب السابق وليد الركراكي، الذي قاد “أسود الأطلس” إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022.
ورحّب حكيمي بالمدرب الجديد لمنتخب المغرب محمد وهبي، متمنيًا له التوفيق في قيادة المنتخب نحو تحقيق طموحات كبيرة في نهائيات كأس العالم 2026.
أسدل الاتحاد المغربي لكرة القدم الستار على واحدة من أكثر الحكايات إثارة في تاريخ التدريب العربي، بعدما انتهت رحلة المدرب المغربي وليد الركراكي مع منتخب بلاده.
ولم يكن قرار نهاية المشوار مجرد تغيير فني عابر، بل خاتمة لحقبة حملت لحظات تاريخية غير مسبوقة، أبرزها الإنجاز المونديالي الكبير في كأس العالم 2022، الذي جعل اسم الركراكي يتردد في كل أنحاء العالم.
وجاءت تصريحات حكيمي خلال لقاء خاص أجراه مع قنوات beIN Sports، حيث أكد اللاعب احترامه العميق للمرحلة التي قادها الركراكي، مشيرًا إلى أنها شهدت لحظات مميزة وإنجازات لا تُنسى للكرة المغربية.
كما رحّب حكيمي – الذي يُعد قائد المنتخب المغربي – بالمدرب الجديد محمد وهبي، الذي تولى المهمة خلفًا للركراكي بعد فوزه بلقب كأس العالم 2025 (تحت 20 عاما) مع المنتخب الشاب، معبرًا عن ثقته في قدراته وتمنياته له بالنجاح في مهمته الجديدة.
وقال حكيمي: “انتهت مرحلة وليد الركراكي الذي عشنا معه لحظات جميلة جدًا، وحققنا معه أشياء مهمة وكتبنا جزءا من تاريخ كرة القدم المغربية”.
وتابع: “أتمنى له كل التوفيق في مسيرته المقبلة، سواءً له أو لعائلته، فهو يستحق كل الخير وسيبقى دائمًا جزءًا من تاريخ المغرب”.
وأتم حكيمي تصريحاته قائلا: “نرحب بالمدرب الجديد وطاقمه المساعد، لدينا هدف كبير في المرحلة المقبلة وهو الاستعداد بأفضل شكل ممكن لكأس العالم، سنعمل بكل جدية وأقصى ما لدينا من طاقة ونأمل أن نحقق إنجازات كبيرة معًا”.
وأكد حكيمي أن اللاعبين ملتزمون بدعم الجهاز الفني الجديد، لمواصلة مسيرة التقدم والمنافسة على أعلى المستويات في البطولة العالمية المقبلة التي ستُقام على أرض مشتركة (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك).
وتأتي تصريحات حكيمي في توقيت حساس، حيث يستعد المنتخب المغربي لمرحلة جديدة تحت قيادة وهبي، مع التركيز على بناء فريق قوي قادر على تكرار الإنجازات أو تجاوزها في كأس العالم 2026.