كشف لاعب سابق في صفوف ريال مدريد عن الأسباب الحقيقية وراء عدم نجاح مسيرته مع الملكي، مؤكداً أن إدمان ألعاب الفيديو كان العامل الرئيسي في تراجع مستواه وفشله في التأقلم خلال البدايات.
ووفقاً لما نقلته صحيفة “آس” الإسبانية، أوضح زي روبرتو، الذي أبدى حزنه لعدم استدعائه لمونديال 2002، أن نقطة التحول في عقليته بدأت عند وصوله إلى ريال مدريد، حيث قال: “لقد فشلت وعدت ثم رجعت مرة أخرى لأنني لم أكن مستعداً. وصلت إلى أحد أكبر أندية العالم دون جاهزية نفسية أو تكتيكية. لم يكن هناك سوى السيارات الفاخرة، وفي غرفة الملابس كان الجميع يرتدون بدلات رسمية بينما كنت أرتدي ملابس بسيطة. روبرتو كارلوس كان يمزح قائلاً إنهم سيظنون أنني أتيت لطلاء الغرفة”.
وذكر زي روبرتو أن التحديات التي واجهها وهو في سن 22 عاماً جعلته يشعر بصدمة من كرة القدم الأوروبية، موضحاً: “الكثافة كانت مختلفة ولم أستطع مواكبة الإيقاع، لذا استسلمت وعدت”.
وأضاف البرازيلي أن جهله باللغة الإسبانية والإنجليزية فاقم الوضع، وهنا دخلت ألعاب الفيديو على الخط، حيث قال: “كان الأمر ضاراً جداً، كنت شاباً ومتزوجاً حديثاً واشتريت جهاز بلاي ستيشن. كنت ألعب حتى ساعات متأخرة من الفجر، وآكل بشكل سيئ وأنام قليلاً، ففقدت أدائي وزاد وزني. كانت تلك المرة الوحيدة التي لم أكن فيها بأفضل حالاتي البدنية. حالياً المشتتات مختلفة مثل وسائل التواصل الاجتماعي والظهور الإعلامي، وإذا لم يركز الرياضي فسيتحول إلى الخلف”.
ووصف اللاعب ما حدث آنذاك بأنه كان “هوساً” لإنهاء لعبة “كراش بانديكوت”، وهي الوضعية التي دفعته لاحقاً لتغيير حياته جذرياً والتخلص من المشتتات.
وقال زي روبرتو: “نجحت في الاستمرار عبر ثلاثة أجيال لأنني كنت قابلاً للتكيف. عندما أدركت أن كرة القدم أصبحت تعتمد على الجانب البدني بشكل أكبر، بدأت في الاستثمار في نفسي. عدت إلى البرازيل عام 2006 للعب في سانتوس وأنا في أفضل حالاتي، ثم عدت إلى بايرن ميونخ في سن 35، وكانت تلك العودة حاسمة لاستمراريتي في الملاعب”.
اقرأ أيضا: المخاوف تأكدت.. ريال مدريد يفقد نجمه في موقعة مانشستر الحاسمة