بينما واصل تييري هنري، أسطورة آرسنال ومنتخب فرنسا، استعراض لياقته البدنية اللافتة في سن الثامنة والأربعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كان كيليان مبابي حاضرا بلمسة خاصة، تكشف طبيعة العلاقة بين اثنين من أعظم المهاجمين في تاريخ الكرة الفرنسية.
على الرغم من أن هنري ومبابي لم يجتمعا في فريق واحد داخل الملعب في أي وقت، فإن خيطا واضحا عنوانه “الإلهام والقدوة” ظل يربط بينهما منذ بدايات نجم ريال مدريد الحالي، الذي شبّهته الجماهير ووسائل الإعلام مبكرا بهداف آرسنال التاريخي.
ولا يزال هنري الذي قاد منتخب فرنسا تحت 21 عاما في أولمبياد باريس، لا يزال نموذجا ملهما لمبابي الساعي لتحطيم كل الأرقام مع منتخب “الديوك” وتجاوز حصيلة أوليفييه جيرو كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الأزرق.