يتصدر بايرن ميونخ الدوري الألماني، ويقترب من التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه يعاني من أزمة نادرة الحدوث.
خلال مباراة التعادل الصعبة التي جمعت بايرن ميونخ وباير ليفركوزن، شارك الحارس الاحتياطي سفين أولريتش بدلاً من مانويل نوير، ويوناس أوربيج، وليون كلاناك.
بعد غياب دام 539 يومًا، قدم الحارس المخضرم أداءً استثنائيًا بتصديه لعدة كرات حاسمة، مع ذلك، بدا أن أولريتش قد تعرض للإصابة قرب نهاية المباراة.
وسرعان ما تأكد ذلك، إذ كشفت فحوصات الرنين المغناطيسي التي أُجريت في ميونخ عن تمزق حاد في عضلات الفخذ الداخلية، مما سيُبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، وفقا لموقع “فوت ميركاتو”.
تُفاقم هذه الإصابة أزمة حراسة المرمى الحالية للنادي البافاري، الذي يُعاني الآن من أربعة حراس مرمى مصابين. سيغيب مانويل نوير، قائد الفريق البالغ من العمر 39 عامًا، حتى فترة التوقف الدولي بسبب إصابة جديدة في ربلة الساق. أما جوناس أوربيج، الحارس الاحتياطي، فقد تعرض لارتجاج في المخ أمام أتالانتا في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.
استأنف حارس المرمى الألماني تدريبات خفيفة يوم السبت، لكن سيُتخذ القرار يوم الإثنين بشأن مشاركته في مباراة الإياب يوم الأربعاء، على الرغم من البروتوكول الصارم الذي يتبعه الاتحاد الألماني لكرة القدم بعد إصابة أحد اللاعبين بارتجاج في المخ.
علاوة على ذلك، من غير المتوقع أن يتعافى ليون كلاناك، البالغ من العمر 18 عامًا، والذي يُعاني أيضًا من إصابة في الفخذ، في الوقت المناسب ليحل محله.
هذا الأمر يُجبر المدرب فينسنت كومباني على إشراك حارس مرمى غير مألوف.
في الواقع، قد تكون مباراة الإياب في دوري أبطال أوروبا ضد أتالانتا بمثابة اختبار صعب لحارس مرمى شاب يفتقر إلى الخبرة الاحترافية في الدوري الألماني: يانيس بارتل (19 عامًا)، وخاصةً للحارس الواعد ليونارد بريسكوت (16 عامًا).