وجه الصحفي الشهير بن جاكوبس اتهاما إلى ليونيل ميسي، نجم الأرجنتين، ومدربه ليونيل سكالوني بالتسبب في إلغاء بطولة فيناليسيما 2026.
وأضاف: “يعرب الاتحاد الأوروبي والمنظمون عن خيبة أملهم الكبيرة لأن الظروف والتوقيت قد حرما الفريقين من فرصة التنافس على هذه الجائزة المرموقة في قطر – الدولة التي أثبتت مراراً وتكراراً قدرتها على تنظيم فعاليات دولية عالمية المستوى في مرافق حديثة”.
وكتب بن جاكوبس، على حسابه بشبكة “إكس”: “رفض مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني خوض المباراة، وتزعم مصادر أيضاً أن ليونيل ميسي كان هو الآخر ضد خطط الطوارئ التي اقترحها الاتحاد الأوروبي”.
وأضاف: “خسرت الأرجنتين 6-1 أمام إسبانيا قبل كأس العالم 2018 مباشرة، وشعر الجهاز الفني أن تلك الهزيمة أثرت على مشوارهم في البطولة، ولم يرغبوا في مزيد من الإرباك للتخطيط الأصلي قبل كأس العالم 2026، أو خوض مواجهة من مباراتين دون موعد مؤكد لمباراة الإياب”.
وتابع: “أراد الاتحاد الأرجنتيني الرسوم الكاملة للمباراة المعاد ترتيبها كما لو كانت لا تزال في قطر، متجاهلاً حقيقة أنه تم بيع 80 ألف تذكرة إلى جانب أموال رعاية كبيرة، وهذا الدخل كان سيتأثر في حال نقل المباراة إلى ملعب البرنابيو، مما يعني أن كلاً من الأرجنتين وإسبانيا كانا سيكسبان أقل”.
واختتم: “كانت إسبانيا مرنة ووافقت على كلا الاقتراحين، وكانت مستعدة لكسب مبالغ أقل من المباراة نتيجة لذلك”.