
جاءت بداية اللقاء متوازنة بين الفريقين، مع أفضلية نسبية لأصحاب الأرض الذين حاولوا فرض إيقاعهم مبكرًا وسط حذر واضح من الجانبين.
وشهدت الدقائق الأولى تدخلات قوية، بعدما سقط أحمد سيد زيزو متأثرًا بإصابة إثر التحام مع أحد لاعبي الترجي، قبل أن يتعرض إمام عاشور للسقوط هو الآخر بعد كرة مشتركة، ما عكس أجواء التوتر التي سيطرت على انطلاقة المباراة.
وكاد الفريق التونسي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 11، حين أطلق فلوريان دانهو تسديدة قوية تصدى لها الحارس مصطفى شوبير ببراعة، ليحافظ على نظافة شباكه.
ورد الأهلي بمحاولة خطيرة عبر تسديدة من خارج منطقة الجزاء أطلقها تريزيجيه، غير أن الحارس بشير بن سعيد كان لها بالمرصاد.
وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، عاد شوبير ليتألق مجددًا بتصديه لفرصة محققة، مانعًا تقدم الترجي، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل السلبي رغم المحاولات المتبادلة.
وفي الشوط الثاني، واصل الفريقان البحث عن هدف يمنح الأفضلية، حتى جاءت الدقيقة 73 التي شهدت احتساب ركلة جزاء للترجي، نجح محمد أمين توجاي في ترجمتها إلى هدف التقدم.
حاول الأهلي العودة في النتيجة عبر عدة هجمات في الدقائق المتبقية، إلا أن دفاع الترجي وحارسه تمكنا من الحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية، ليحسم الفريق التونسي مواجهة الذهاب لصالحه بهدف دون مقابل.
وبهذه النتيجة، تتجه الأنظار إلى مباراة الإياب المرتقبة في القاهرة يوم السبت 21 مارس، حيث يسعى الأهلي لتعويض خسارته وحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، بينما يأمل الترجي في تأكيد تفوقه ومواصلة مشواره القاري.