عاد النجم البرتغالي جواو فيليكس ليؤكد من جديد قيمته الفنية، بعد تألق لافت بقميص نادي النصر السعودي خلال الموسم الحالي، حيث وجد البيئة المثالية التي أعادت إليه بريقه، عقب سنوات من التذبذب في الملاعب الأوروبية.
وانضم فيليكس إلى النصر خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من تشيلسي، ومنذ ذلك الحين نجح في فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الفريق، بعدما سجل 21 هدفًا وقدم 15 تمريرة حاسمة خلال 37 مباراة في مختلف المسابقات، ليصبح أحد الأعمدة الهجومية الأكثر تأثيرًا.
وسلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء على هذا التحول الكبير، مؤكدة أن “الفتى الذهبي” عثر في الدوري السعودي على الاستقرار الذي طالما بحث عنه، ليقدم واحدة من أفضل نسخه على الإطلاق، بعد أن اختار خوض تجربة جديدة خارج القارة الأوروبية، تجمع بين الطموح الرياضي والمكاسب المالية.
وأشار التقرير إلى أن فيليكس تحول إلى مصدر إزعاج دائم لدفاعات المنافسين، بفضل قدرته على صناعة الفارق في كل مرة تصل إليه الكرة، سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الدوري السعودي للمحترفين لم يعد مجرد محطة لنجوم نهاية المسيرة، بل أصبح وجهة حقيقية لأصحاب الجودة العالية.
وأضافت الصحيفة أن انتقال اللاعب إلى السعودية لا يعني غلق باب العودة إلى أوروبا مستقبلًا، مستشهدة بتجربة مواطنه جواو كانسيلو، الذي سبق له تمثيل الهلال السعودي قبل أن ينتقل إلى برشلونة على سبيل الإعارة.
من جانبه، تحدث فيليكس عن سر عودته للتألق، مشيدًا بدور مدربه جورجي جيسوس، قائلًا: “أعادني إلى المكان الذي بدأت فيه أشعر بالراحة مجددًا، وهو إحساس افتقدته لفترة طويلة، لكنني دائمًا أسعى لتقديم أفضل ما لدي داخل الملعب”.
ويتحمل فيليكس في الوقت الحالي مسؤولية أكبر، في ظل غياب مواطنه كريستيانو رونالدو بداعي الإصابة، حيث تألق بشكل لافت في المباريات الأخيرة، مسجلًا هدفين وصانعًا ثلاثة أهداف خلال آخر ثلاث مواجهات، ليساهم بقوة في عودة النصر إلى صدارة الدوري، وسط صراع مشتعل مع الهلال السعودي والأهلي السعودي والقادسية السعودي خلال المراحل الحاسمة من الموسم.