لا تزال تداعيات إهدار إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، لركلة الجزاء في نهائي كأس الأمم الأفريقية تثير جدلاً واسعاً داخل المنتخب المغربي.
وحصل المغرب على ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي للنهائي أمام السنغال، وتقدم دياز لتسديدها على طريقة بانينكا، ليهدرها في النهاية، وتمتد المواجهة لشوطين إضافيين وانتهت بخسارة أسود الأطلس للقب المنتظر.
وبعد شهرين من تلك المحاولة التي سددها على طريقة بانينكا وانتهت بالفشل، كان رومان سايس، أحد قادة المنتخب المغربي، واضحاً جداً في تقييمه لتصرف لاعب ريال مدريد .
وفي مقابلة مع بودكاست Colinterview، اعترف قلب الدفاع المخضرم بأنه لم يصدق ما كان يراه عندما قرر إبراهيم دياز تسديد ركلة الجزاء بتلك الطريقة في لحظة حاسمة من المباراة.
“وضعت يدي على رأسي. كان بإمكانه أن يكون البطل، لكنه أراد أن يكون بطلاً خارقاً”، هكذا شرح سايس تصرف لاعب خط الوسط الهجومي الإسباني المغربي.
كان لإضاعة بانينكا للكرة أثرٌ بالغٌ على نهائي البطولة الأفريقية، وهي المباراة التي كان المغرب يسعى فيها لتحقيق لقب تاريخي.
حرمت محاولة بانينكا ، التي باءت بالفشل، المنتخب المغربي من فرصةٍ حاسمةٍ لحسم الفوز.
أراد المدافع البالغ من العمر 35 عاماً أيضاً توجيه رسالة إلى زميله في المنتخب الوطني بشأن المستقبل، وذكّره سايس بأن مصلحة الفريق الجماعية يجب أن تكون دائماً في المقام الأول، متجاوزاً القرارات الفردية.
وأضاف قائد المنتخب المغربي: “الأهم دائماً هو مصلحة المنتخب الوطني. آمل أن يتعلم درسه”، موضحاً أن تلك الحادثة لا تزال حاضرة في أذهان الفريق.