توقع البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، وصول البارسا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، كاشفا عن حلم يتعلق بنهائي كأس العالم 2026.
وفي ليلة أوروبية مجنونة على ملعب برشلونة، تحولت مباراة كانت تبدو متكافئة على الورق إلى عرض كتالوني ساحق، بعدما مزق البارسا شباك نيوكاسل يونايتد بسباعية مثيرة مقابل هدفين، حسم بها بطاقة التأهل بعد تعادل الذهاب 1-1 في إنجلترا.
انضم رافينيا إلى نادي برشلونة في صيف عام 2022 قادماً من ليدز يونايتد بعد تألقه في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومنذ ذلك الحين، رسّخ الجناح البرازيلي مكانته كلاعب أساسي في صفوف البلوجرانا.
شارك لاعب كرة القدم في برنامج “أسئلة صريحة” على منصة DAZN، حيث طُرحت عليه أسئلة حول مسيرته الكروية، وتطلعاته.
وفي إحدى الفقرات، طُلب منه تحديد الفرق التي يرغب في رؤيتها في نهائي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم.
لم يتردد رافينيا في التعبير عن ثقته ببرشلونة، وكشف عن السيناريو المثالي له: “أتوقع وصول برشلونة إلى النهائي، فأنا متأكد من ذلك. أتوقع ذلك”.
وفيما يتعلق بالمنافس المحتمل في هذا النهائي الحلم، أدلى البرازيلي بتوقعه أيضًا: “باريس. برشلونة ضد باريس سان جيرمان”.
وفيما يتعلق بكأس العالم، تخيل المهاجم مباراة مميزة للغاية على المستوى العاطفي: “في نهائي كأس العالم، أود أن أرى البرازيل وإسبانيا. سيكون ذلك مضحكاً. قلبي ممزق.”
كان اللاعب واضحاً في شرح كيفية تعامله مع هذا الموقف إذا حدث: “إذا وصل كلا المنتخبين إلى النهائي، فسأدافع عن البرازيل وسأفعل كل شيء للفوز من أجل بلدي، لكنني سأكون سعيداً أيضاً من أجل زملائي في الفريق”.
سُئل رافينيا أيضاً عن أحد أكثر احتفالاته التي لا تُنسى في مسيرته، والذي قام به خلال فترة لعبه مع ليدز يونايتد. فبعد ضمان بقاء الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، احتفل البرازيلي بالركوع على أرض الملعب، وهي صورة أصبحت رمزاً خلال فترة وجوده في النادي الإنجليزي.
أكد لاعب برشلونة أنه سيحتفل بنفس الطريقة سواء فاز بدوري أبطال أوروبا أو كأس العالم: “إذا فزت بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة، فسأحتفل في بودابست وفي ملعب كامب نو. وإذا فزت بكأس العالم مع البرازيل، فسأفعل الشيء نفسه لأنها أيضاً طريقة لشكر كرة القدم والملعب، الذي هو مكاننا المقدس.”