حلم المونديال بات مهددًا.. انتكاسة جديدة لنيمار

BySayed

مارس 21, 2026


واجه النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، 34 عامًا، انتكاسة جديدة في مساعيه للعودة إلى صفوف “السيليساو”، بعدما قرر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي استبعاده من قائمة المنتخب البرازيلي لمواجهتي فرنسا وكرواتيا الوديتين هذا الشهر، مما يضع علامات استفهام كبرى حول قدرته على قيادة طموحات بلاده في مونديال 2026.

إدارة المخاطر

ورغم استعادة نيمار لنسقه التنافسي مع فريقه سانتوس، إلا أن أنشيلوتي كان حاسمًا في تبرير غياب “المخضرم” عن التوقف الدولي الحالي، مؤكدًا أن المعيار الوحيد للعودة هو “الجاهزية المطلقة”.

وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحفي: “لماذا لم أستدعه؟ لأنه ببساطة ليس في أفضل مستوياته. نحن بحاجة إلى لاعبين بجاهزية 100%. الباب لم يُغلق، وقد يتغير الموقف عند القائمة النهائية، لكن عليه إظهار قدراته البدنية الحقيقية في الملعب”.

اقرأ أيضًا: نيمار: سأستمر في الملاعب لسنوات عديدة

أزمة “إدارة الأحمال” في سانتوس

بالتزامن مع الاستبعاد الدولي، قرر الجهاز الفني لسانتوس، بقيادة المدرب “كاكا”، إبعاد نيمار عن مواجهة كروزيرو المرتقبة هذا الأسبوع.

وأوضح المدرب أن القرار نابع من “إدارة عبء العمل” لتفادي خطر الإصابة، محذرًا من أن خوض 3 مباريات في غضون سبعة أيام يمثل مخاطرة غير محسوبة للاعب.

جدل الجاهزية والالتزام

تأتي هذه التطورات في وقت حساس لنجم برشلونة السابق، الذي تصدّر العناوين مؤخراً لعدم جاهزيته الفنية في مواجهة “ميراسول”، وهي الفترة التي تزامنت مع احتفالاته بعيد ميلاد شقيقته، مما أعاد تسليط الضوء على مدى التزامه البدني في هذه المرحلة الحرجة من مسيرته.

ومع اقتراب مونديال أمريكا الشمالية، يبدو أن “الحلم الأكبر” لنيمار بات مهددًا أكثر من أي وقت مضى، حيث تلاشت الضمانات بمشاركته ما لم ينجح في إقناع أنشيلوتي بلياقة بدنية “فولاذية” تليق بمستوى التنافس الدولي.

اقرأ أيضًا: روني: نيمار لم يكن أبدًا من الطراز العالمي



المصدر – كوورة

By Sayed