لفت المهاجم الإيراني مهدي طارمي الأنظار خلال مباراة في الدوري اليوناني، بعدما تبادل قميصه مع لاعب إسرائيلي عقب صافرة النهاية، ما عكس تجاهلا من اللاعبين للتواترات السياسية الجارية بين إيران وإسرائيل في الآونة الحالية.
الواقعة جاءت بعد مواجهة جمعت أولمبياكوس ولاريسا، في الدوري، وانتهت بالتعادل السلبي، حيث تبادل طارمي القميص مع المدافع جوني ناعور، في مشهد معتاد داخل كرة القدم، لكنه اكتسب حساسية خاصة بسبب جنسية اللاعبين.
ففي الوقت الذي تعيش فيه العلاقات بين إيران وإسرائيل توترًا سياسيًا وحربا جارية، قالت قناة Sport5، إن ما حدث لا يتجاوز كونه “تبادل قمصان طبيعي بين لاعبين، دون أي تصريحات أو إشارات رسمية تضفي عليه طابعًا سياسيًا”.
وكتب حساب القناة عبر موقع “إكس”: “أكثر من مجرد رياضة، وسط الصراع بين بلديهما، تبادل اللاعب الإسرائيلي جوني ناعور (لاريسا) والنجم الإيراني مهدي طارمي (أولمبياكوس) القمصان بعد مباراتهما في الدوري اليوناني”.
يذكر أن طارمي أثار عاصفة من الجدل في الأيام الأخيرة، بعد تداول تقارير إعلامية تركية ويونانية وإيطالية تزعم نية اللاعب مغادرة فريقه مؤقتًا والعودة إلى بلاده للانخراط في صفوف القوات المسلحة، عقب التوترات الجيوسياسية الحادة التي تشهدها إيران.
ومع تسارع وتيرة الإشاعات التي ادعت أن طارمي ينوي “حمل السلاح” وتكرار نماذج رياضيين شاركوا في نزاعات عسكرية، خرج وكيله الإيطالي الشهير فيديريكو باستوريللو لينفي هذه الأنباء بحسم.