
فاز بالحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي 4 مرات معادلًا رقم تييري هنري، كما نال جائزة أفضل لاعب من رابطة كتاب كرة القدم الإنجليزية، وجائزة أفضل صانع أهداف في المسابقة في الموسم الماضي. ومع ليفربول، تُحسب له ألقاب كبيرة مثل الدوري الإنجليزي، دوري أبطال أوروبا، كأس العالم للأندية، السوبر الأوروبي، كأس الاتحاد الإنجليزي، كأس الرابطة، والدرع الخيرية.
أما ملف محمد صلاح الكرة الذهبية، فقد شهد في 2025 وصوله إلى المركز الرابع عالميًا، ورغم أنه لم يفز بالجائزة، فإن هذا الترتيب يعكس حجم حضوره في سنة شهدت إشادة واسعة بما قدمه مع ليفربول. ومن أجمل ما قيل عنه في هذا السياق أن ليفربول وصف موسمه بأنه من أعظم المواسم الفردية في تاريخ الكرة الإنجليزية، بينما قال صلاح نفسه عن طموحه: “أريد أن يتوّج ليفربول بالدوري الإنجليزي”.
ونشر صلاح مقطع فيديو عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض خلاله أبرز لحظاته وإنجازاته مع الفريق الإنجليزي، في رسالة وداع مؤثرة لجماهير “الريدز”..
وقال قائد منتخب مصر في رسالته: “مرحبًا جميعًا، للأسف هذا اليوم أتى، الرحلة كانت رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، قضيت أفضل سنوات مسيرتي هنا مع ليفربول، ولن أنسى دعم الجماهير لي منذ اليوم الأول”.
وأضاف: “أشعر بالفخر لما حققناه سويًا، وسأظل ممتنًا لكل لحظة داخل هذا النادي العظيم، لكن حان وقت خوض تحدٍ جديد في مسيرتي”.
وخلال فترة تواجده مع ليفربول، نجح صلاح في تحقيق العديد من البطولات، أبرزها دوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب تتويجه بعدة جوائز فردية، ليصبح أحد أساطير النادي عبر التاريخ.