تساؤلات حول الدور الخليجي في الكرة الأوروبية
أثارت الهجمات الإيرانية الأخيرة، التي استهدفت جميع بلدان الخليج، تساؤلات حادة حول مستقبل الاستثمارات الرياضية الضخمة لهذه الدول، وعلى رأسها نادي باريس سان جيرمان المملوك لقطر، بحسب شبكة “RMC Sport” الفرنسية.
ويطرح هذا التصعيد تساؤلًا جوهريًا: هل يمكن أن تؤدي الحرب إلى انسحاب مالي أو تقليص للاستثمارات الرياضية القطرية والخليجية؟
اقرأ أيضًا
منتخب إيران يطرد نجمه الأول بتهمة “الخيانة”
في خضم الحرب.. السلطات الإيرانية تصادر أموال ثنائي المنتخب
مدرب الإكوادور: المغرب من أقوياء المونديال.. وسنواجه المجهول أمامه
وترى “RMC Sport” أن الأولويات قد تتغير بشكل جذري؛ ففي ظل تهديد عسكري مباشر، ربما تجد الدول المتضررة نفسها مضطرة لإعادة توجيه مواردها المالية الضخمة، من ملاعب كرة القدم والأندية الأوروبية، نحو تعزيز دفاعاتها الوطنية وأمنها الداخلي.
كما أن حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط تضع علامات استفهام كبرى، حول استدامة النموذج المالي الذي يعتمد عليه باريس سان جيرمان، فالمستثمر الذي يرى بلاده تحت القصف، قد لا يجد في كرة القدم الأولوية القصوى.
وحتى الآن، يترقب الوسط الرياضي العالمي مدى عمق هذا التأثير، وسط مخاوف من أن يمتد ليشمل جميع المشروعات الرياضية الكبرى، التي تمولها رؤوس الأموال الخليجية في أوروبا، إذا ما استمر الصراع وتصاعدت حدة التهديدات الإيرانية في المنطقة.