لفتة طيبة من لاعبي إيران تجاه ضحايا مأساة ميناب
قام لاعبو منتخب إيران بلفتة مؤثرة قبل مباراتهم الودية أمام نيجيريا اليوم الجمعة، حيث حملوا حقائب مدرسية أثناء عزف النشيد الوطني، تكريمًا لضحايا قصف مدرسة أسفر عن مقتل ما يقارب 200 طفل.
وجاءت هذه المأساة في خضم الصراع الدائر في الشرق الأوسط، حيث أفادت صحيفة “جارديان” البريطانية أن المدرسة الواقعة في مدينة ميناب كانت واحدة من بين 6000 هدف تم استهدافها، بعد إدراجها ضمن قائمة مواقع يُعتقد أنها منشآت عسكرية، رغم أن مدرسة “شجرة طيبة” الابتدائية كانت مدرجة في سجلات الأعمال الإيرانية، كما كانت ظاهرة على خرائط “جوجل”.
وأضاف التقرير أن الخطأ الأمريكي في استهداف المدرسة نُسب إلى استخدام “الذكاء الاصطناعي”، مع الإشارة إلى مقتل ما بين 175 و180 شخصًا، معظمهم من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عامًا.
ويلعب المنتخب الإيراني مباراة ودية ضد نيجيريا في مدينة أنطاليا التركية، استعدادًا لكأس العالم 2026، إلا أنه مشاركته في المونديال ليست مؤكدة حتى الآن.
فقد أصدرت وزارة الرياضة والشباب الإيرانية، أمس الخميس، قرارًا بحظر سفر جميع الفرق والبعثات الرياضية الوطنية إلى الدول التي تصنفها طهران “معادية”، حتى إشعار آخر.
وتمنع وزارة الرياضة الإيرانية جميع الاتحادات الرياضية من المشاركة في أي بطولات أو معسكرات تدريبية، تقام على أراضي دول لا تربطها علاقات دبلوماسية مستقرة مع إيران، أو تلك التي تُعتبر أطرافاً في النزاع الحالي.
ويضع هذا الحظر مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في حكم “المستحيلة” من الناحية العملية، نظرًا لتصنيف أمريكا كدولة معادية من قبل إيران، وتواجدها المباشر في الصراع.
وأوقعت قرعة مونديال 2026 إيران في المجموعة السابعة، رفقة مصر ونيوزيلندا وبلجيكا.
كما طالبت السلطات الإيرانية الاتحادات ببدء مخاطبة الجهات الرياضية الدولية، لنقل مشاركاتها إلى “ملاعب محايدة”، في حال كانت المواجهات مجدولة في دول مشمولة بقرار الحظر.