عاش الشارع الرياضي السعودي ليلة “عاصفة” لم تتوقف أصداؤها عند صافرة نهاية ودية مصر القاسية برباعية نظيفة على ملعب “الإنماء”، بل امتدت لتكشف عن تصدع كبير في جدار العلاقة بين الفرنسي هيرفي رينارد ولاعبيه، وسط تحركات رسمية متسارعة لاحتواء الموقف قبل مونديال 2026.
تحرك رسمي
وقالت صحيفة “الشرق الأوسط”السعودية، إن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ياسر المسحل، لم ينتظر طويلاً لامتصاص غضب الجماهير؛ حيث عقد اجتماعًا طارئًا وعاجلاً داخل غرف ملابس المنتخب فور نهاية المباراة.
الاجتماع الذي ضم رينارد واللاعبين اتسم بـ “الحدة والمصارحة”، وشهد وضع النقاط على الحروف بعد الانهيار الفني المفاجئ، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل مواجهة صربيا المرتقبة.
اقرأ أيضًا: فيديو: بـ3 تصرفات صادمة.. هل وضع “رينارد” كلمة النهاية لمستقبله مع الأخضر؟
لغز الابتسامة و”الهروب” من الإعلام
وبينما كانت الشباك السعودية تهتز، التقطت عدسات الكاميرا “الثعلب” الفرنسي في مشهد أثار حيرة المحللين؛ ابتسامة غامضة وصفت بـ “المستفزة” تزامنت مع صافرة النهاية.
وزاد رينارد من ضبابية المشهد بقراره الصادم بالامتناع القطعي عن الحديث لوسائل الإعلام، مفضلاً الانسحاب في صمت تام، وهو ما فسره البعض كإشارة واضحة لانتهاء “شهر العسل” بين المدرب والمنتخب الوطني.
قطيعة داخل المستطيل الأخضر
ولم تتوقف تداعيات الليلة عند الصمت الإعلامي، حيث رصدت كواليس صحيفة “الميدان” جفوة واضحة في التعامل؛ إذ رفض رينارد مصافحة لاعبيه عقب المباراة، متجاهلاً إياهم تمامًا في طريق خروجه من الملعب.
هذه القطيعة تعكس وصول حالة عدم الرضا عن المردود الفني إلى طريق مسدود، وتطرح تساؤلات مشروعة: هل كانت ابتسامة رينارد هي “ابتسامة الوداع” الأخيرة؟