تحوّل اللقاء الودي بين إنجلترا وأوروجواي، الذي أُقيم مساء الجمعة على ملعب ويمبلي، إلى مادة دسمة للجدل في الأوساط الكروية والإعلامية، بعدما شابه عدد من الأخطاء التحكيمية المثيرة، وانتهى بتعادل مثير 1-1، في مباراة وُصفت بأنها اختبار صعب قبل كأس العالم المقبلة.
دخل المنتخب الإنجليزي بقيادة توماس توخيل المباراة بطموح تقديم عرض قوي أمام خصم عنيد، غير أن الأداء جاء دون التوقعات، وسط فوضى فنية وتحكيمية أربكت مجريات اللقاء.
أبرز اللقطات تمثلت في واقعة غريبة بطلها مانويل أوجارتي، الذي تلقى بطاقتين صفراوين دون أن يُطرد، قبل أن يبرر الحكم سفين جابلونسكي الموقف بتبدّل هوية اللاعب المعاقَب، ما أثار دهشة اللاعبين والجماهير على حد سواء.
الجدل لم يتوقف عند هذا الحد، إذ احتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل في الوقت بدل الضائع لصالح أوروجواي، ترجمها فيديريكو فالفيردي إلى هدف التعادل، وسط اعتراضات غاضبة من توخيل وجود بيلينجهام.
اقرأ أيضًا: فيديو: تدخل مرعب.. أراوخو يدمر موسم فودين!
كما تجاهل الحكم إشهار بطاقة حمراء مستحقة لمدافع أوروجواي رونالد أراوخو بعد تدخل عنيف على فيل فودن، ما زاد من حدة الانتقادات.
وعلى الصعيد الفني، عاش المدافع بن وايت أمسية صعبة بعد عودته إلى المنتخب لأول مرة منذ انسحابه من معسكر كأس العالم 2022، إذ قوبل بصيحات استهجان من الجماهير، قبل أن يتسبب بخطأ أدى إلى ركلة الجزاء الحاسمة.
الصحافة الإنجليزية، وعلى رأسها صحيفة “ذا صن”، وصفت المباراة بأنها “كارثية” من حيث الأداء والتحكيم، مشيرة إلى أن المنتخب لا يزال بحاجة إلى عمل كبير قبل المونديال، رغم بعض اللمحات الإيجابية من لاعبين مثل ماركوس راشفورد.
وبينما خرجت أوروجواي راضية بالتعادل، تركت إنجلترا ويمبلي مثقلة بالأسئلة حول جاهزيتها الحقيقية للاستحقاق العالمي المقبل.