فجر الإيطالي فيديريكو مانجياميلي، لاعب ميلان السابق، قنبلة إعلامية كبرى بعد فشل منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام منتخب البوسنة والهرسك، حيث كشف عن ممارسات فساد واسعة يقول إنها تُفسد كرة القدم الإيطالية من الداخل.
وكان مانجياميلي قد تدرج في الفئات السنية لنادي ميلان، حيث لعب مع فريقي تحت 17 وتحت 19 عاماً، قبل أن يقرر الاعتزال المبكر وترك كرة القدم نهائياً بسبب ما وصفه بـ”الفساد المستشري” في الوسط الكروي الإيطالي.
وقال مانجياميلي، في منشور صادم على حسابه الشخصي في مواقع التواصل الاجتماعي: “من جهة أشعر بالإحباط، ومن جهة أخرى أنا سعيد. فقط من عاش في هذا الوسط يعرف مدى قذارة ما يحدث خلف الكواليس”.
وأضاف: “وكلاء أعمال يدفعون بلاعبيهم من الدرجات الدنيا إلى الدوري الإيطالي الدرجة الثالثة عبر رشاوى تصل إلى 50 ألف يورو. فرق الدرجة الأولى والفئات السنية أصبحت مكونة من لاعبين أجانب يتقاضون أجوراً مبالغاً فيها، ومدربون لا يستطيعون حتى تحديد التشكيلة الأساسية”.
وتابع اللاعب السابق: “رأيت زملاء يُعاملون بشكل سيئ للغاية من قبل مسؤولي الأندية، وكل هذا جزء من نظام كرة القدم الإيطالية السام. أصبح الوضع مختلفاً عن رياضات أخرى، حيث يزوّر البعض الحقائق ويعتمدون على المحسوبية والمال فقط”.
اقرأ أيضا:
بعد كارثة المونديال.. الاتحاد الإيطالي يحدد موقفه من الاستعانة بإنزاجي
واختتم مانجياميلي منشوره قائلاً: “غادرت هذا الوسط لحسن الحظ، لكن ما رأيته سيظل دائماً صورة حقيقية عن فساد الكرة الإيطالية”.
يأتي هذا الكشف في توقيت حساس للغاية، بعد ساعات قليلة فقط من الإقصاء المؤلم للمنتخب الإيطالي أمام البوسنة، ما أثار موجة واسعة من الجدل والانتقادات حول واقع كرة القدم في إيطاليا.