عاد النجم الإسباني السابق جيرارد بيكيه إلى دائرة الجدل بعد تورطه في واقعة جديدة مع طاقم التحكيم خلال مباراة فريقه أندورا أمام مالاجا، التي انتهت بالتعادل (3-3) ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني.
ووفقًا لتقرير الحكم أليخاندرو أوجاوس فاليرا، فإن بيكيه، المساهم الأكبر في نادي أندورا، اقترب من الحكم المساعد الأول بطريقة عدوانية عقب نهاية الشوط الأول، وهو يصرخ ويشير بإصبعه نحو وجهه قائلاً: “إنها سرقة تاريخية، وسأنشر ذلك على تويتر”.
اقرأ أيضًا: أزمة غير مسبوقة: الكونغو الديمقراطية تحتجز لاعبيها بعد التأهل التاريخي للمونديال!
وأضاف التقرير أن بيكيه دخل في مشادة أخرى مع ممثلي مالاجا، ما استدعى تدخل عناصر الأمن للفصل بين الطرفين.
جاءت احتجاجات بيكيه على خلفية قرارات مثيرة للجدل، أبرزها إلغاء هدف لفريقه بداعي الخطأ واحتساب ركلة جزاء لصالح مالاجا، التي منحت الضيوف التقدم بهدفين نظيفين في الشوط الأول.
ولم تكن هذه الحادثة الأولى لبيكيه هذا الموسم، إذ سبق أن ورد اسمه في تقارير تحكيمية عدة بسبب اعتراضاته المتكررة.
اقرأ أيضًا: أزمة غير مسبوقة تهز برشلونة.. ولابورتا المتهم الأول
ففي مباراة أندورا أمام ميرانديس في سبتمبر/أيلول الماضي، وثّق الحكم ألونسو دي إينا وولف مشادة مشابهة بين بيكيه وأعضاء الطاقم التحكيمي.
كما شهدت مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي واقعة أخرى، حين وجّه بيكيه انتقادات لاذعة للحكم قائلاً: “كم هو سهل أن تحتسبوا ضد الصغار”.
تكرار هذه الأحداث يضع بيكيه، الذي يسعى لترسيخ مكانة نادي أندورا في الكرة الإسبانية، تحت مجهر لجنة الانضباط، وسط تساؤلات حول مدى تأثير انفعالاته المتكررة على صورة النادي الذي يملكه ويمثله.
اقرأ أيضًا: نجاة المغرب ومصر.. المنتخبات العربية في ورطة شديدة بالمونديال بسبب ترامب!