بالوتيلي يخرج عن صمته: اهدموا كل شيء وابدأوا من الصفر!

BySayed

أبريل 6, 2026


تشخيص دقيق من صاحب آخر هدف إيطالي بالمونديال

في وقت لا يزال فيه الشارع الرياضي الإيطالي يلملم جراح الصدمة التاريخية بعد الغياب الثالث تواليًا عن المحتفل العالمي، خرج المشاكس “سوبر ماريو” بالوتيلي، مهاجم الاتفاق الإماراتي، ليكسر صمته تجاه الكارثة الكروية التي حلت بمنتخب بلاده عقب السقوط المدوي أمام البوسنة والهرسك في ملحق التأهل.

آخر ملوك الشباك المونديالية

المفارقة الرقمية الصادمة التي تفرض نفسها اليوم، هي أن ماريو بالوتيلي لا يزال يحتفظ بلقب “صاحب آخر هدف إيطالي في كأس العالم”، وهو الهدف الذي سجله في شباك إنجلترا صيف 2014.

ومنذ ذلك الحين، دخلت إيطاليا في نفق مظلم من العقم التهديفي والغياب القسري عن النهائيات.

اقرأ أيضًا: فيديو: سرقة القرن الكروية.. فتى بوسني أذل دوناروما وحرم إيطاليا من المونديال

بلوتيلي لم يخف في تصريحات لصحيفة “البيان” الإماراتية، تأثره العميق بالوضع الراهن، لم يكتفِ بالتحسر، بل قدم رؤيته لانتشال العملاق الإيطالي من كبوته.

ورأى ماريو أن الوصول للقاع ليس نهاية المطاف، بل هو فرصة ذهبية للتخلص من الأفكار البالية وبناء مشروع كروي جديد كليًا.

وطالب بالوتيلي بإنهاء عصر “التردد” في الدفع بالمواهب الصاعدة، مؤكدًا أن الحل يكمن في منح الشباب الثقة المطلقة في الدوريات الكبرى دون انتظار “نضجهم” التقليدي.

وحول هوية المدرب القادم، وضع بالوتيلي معيارًا يتجاوز التكتيك؛ حيث يرى أن إيطاليا لا تنقصها الكفاءات الفنية، بل تحتاج إلى مدرب يمتلك “كاريزما إنسانية” قادرة على خلق تلاحم حقيقي داخل غرفة الملابس.

وأضاف “إيطاليا تمر بدورة طبيعية بين القمة والتراجع، لكن الإيمان بالجيل الجديد هو حجر الأساس لأي نهضة مقبلة”.

اقرأ أيضًا: لعنة النبل”.. درس جديد في “الوفاء” من جاتوزو وسط عتمة الإخفاق الإيطالي

تفاؤل رغم الانكسار

ورغم مرارة الفشل أمام البوسنة بركلات الترجيح (4-1)، إلا أن النجم الذي صال وجال في يورو 2012، لا يزال يؤمن بأن “المنظومة الإيطالية” تمتلك الجينات اللازمة للعودة.

يرى بالوتيلي أن التاريخ الكروي يعلمنا أن القوى العظمى قد تمرض لكنها لا تموت، وأن عودة “الأزوري” إلى مكانته الطبيعية هي مسألة وقت، شرط إحسان التعامل مع مرحلة إعادة البناء الحالية.

ويملك بالوتيلي مسيرة دولية مميزة رغم قصرها، حيث سجل 14 هدفًا في 36 مباراة، ويظل مشهده الشهير أمام ألمانيا في 2012 محفوراً في ذاكرة الطليان، كآخر ومضات المهاجم “السوبر” الذي تفتقده إيطاليا اليوم.



المصدر – كوورة

By Sayed