كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن المدرب الهولندي آرني سلوت بات مهددًا بشكل جدي بفقدان منصبه على رأس الجهاز الفني لليفربول، في ظل تراجع النتائج وتصاعد الشكوك حول قدرة الفريق على استعادة توازنه في المرحلة الحاسمة من الموسم.
وأوضحت الصحيفة أن النتائج عادة ما تكون العامل الحاسم في مصير المدربين، إلا أن بعض السلوكيات داخل الملعب قد تُسرّع من هذا المصير. وهو السيناريو الذي يلاحق سلوت حاليًا، بالتزامن مع توجه بعثة ليفربول إلى باريس لخوض مواجهة مفصلية.
وبحسب التقرير، فإن سلوت يعيش تحت ضغط متزايد، رغم وجود مبررات واقعية تم استخدامها كعوامل مخففة طوال الموسم. فقد خسر الفريق جزءًا كبيرًا من قوته الهجومية التي كانت أحد مفاتيح التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، كما تأثر النجم محمد صلاح بدنيًا وذهنيًا، بينما عانى المهاجم ألكسندر إيزاك من عدم الجاهزية البدنية في بداية مشواره مع الفريق قبل أن يتعرض لإصابة بكسر في الساق.
صفقات مجانية.. ثنائي ريال مدريد وبرشلونة على رأس التشكيلة الذهبية
من لاماسيا إلى المدرجات.. ماذا يحدث مع حمزة عبد الكريم؟