تحوّل ملعب سبوتيفاي كامب نو إلى تعويذة لبرشلونة، وبات على الورق أحد الأسلحة الرئيسية في مواجهة دوري أبطال أوروبا أمام فريق المدرب سيميوني.
منذ عودة الفريق الأزرق والأحمر إلى ملعبه قبل أكثر من أربعة أشهر، وتحديدا في 22 نوفمبر الماضي، لم يذق البارسا طعم الهزيمة أو التعادل على أرضه.
ولم يتنازل فريق المدرب هانز فليك عن أي نقطة سواء في الدوري الإسباني أو كأس الملك أو دوري أبطال أوروبا،
ويأمل الفريق الكتالوني يوم الأربعاء المقبل في استغلال عامل الأرض، لتحقيق نتيجة مرضية على غرار آخر نتيجة حققها بلوجرانا في دوري الأبطال.