لماذا يهيمن برشلونة محليًا ويتلاشى عندما تُعزف موسيقى دوري الأبطال؟
في مشهد بات يتكرر بشكل يثير التساؤلات، يعيش برشلونة واقعًا مزدوجًا هذا الموسم، فريق يتوهج محليًا بثبات، لكنه يتعثر أوروبيًا عند أول اختبار حقيقي.
الهزيمة الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد بثنائية نظيفة على ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، وضعت الفريق الكتالوني على أعتاب وداع جديد من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لتعيد إلى الواجهة سؤالًا قديمًا يتجدد كل عام: لماذا يفقد برشلونة بريقه القاري في اللحظات الحاسمة؟.
في المقابل، فإن ريال مدريد يرسّخ صورة مختلفة تمامًا على مدار العقد الأخير، حيث تتحول المعاناة إلى انتصارات، والهزائم إلى “ريمونتادا”، في ظاهرة يلخصها البعض بمصطلح “شخصية البطل”.
اقرأ أيضًا:
كوبارسي يكسر صمته بعد واقعة أتلتيكو مدريد