رغم أن عقد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، يمتد حتى صيف 2027 مع بنفيكا، لكن مستقبله لا يزال محل شك كبير.
وذكرت صحيفة “آس” أن علامات الاستفهام تحيط بمصير مورينيو، رغم حفاظه على سجله، الذي يخلو من الهزائم في الدوري البرتغالي (16 فوزًا و8 تعادلات).
ويزداد الجدل في كل مرة، يهاجم فيها مورينيو، شيئا ما، وفي آخر مرة، وجه انتقاداته إلى لاعبيه، رغم أن شكواه تحمل أيضًا رسالة حول التحسينات التي يمكن للإدارة، القيام بها، لجعل المستقبل، أكثر وضوحًا وازدهارًا.
ونوهت “آس” أن كل كلمة نقد من مورينيو، تبدو وكأنها تشعل حريقًا، رغم أنه في أكثر من مناسبة، استخدم نفوذه لإخماد الأزمات.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية، أن الخيار الذي قد يُبعد مورينيو عن بنفيكا، يكمن في عقده نفسه.
ورغم انضمام مورينيو في سبتمبر/أيلول 2025 بعقد يمتد حتى صيف 2027، لكن المدرب البرتغالي يمتلك بندًا يتيح له فسخ العقد دون غرامة مالية.
وبينما يبدو مستقبل بنفيكا ومدربه مورينيو، معلقًا بخيط رفيع، فإن الأهداف المتبقية حتى نهاية الموسم، وكذلك الطموحات المستقبلية، قد تكون عاملًا حاسمًا.
اقرأ أيضًا