تحول درامي في قضية لجوء لاعبات إيران.. ما القصة؟

BySayed

أبريل 14, 2026


أعلنت الجهات القضائية الإيرانية، مساء الإثنين، رفع التجميد عن الأصول المالية الخاصة بزهرا قنبري “34 عامًا”، قائدة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، بعد مصادرتها مؤقتًا بسبب طلب لجوء قدمته في أستراليا الشهر الماضي، قبل أن تسحبه وتعود إلى الوطن.

كانت قنبري، جزءًا من مجموعة تضم 6 لاعبات وأعضاء آخرين من الجهاز الفني، اللواتي تقدمن بطلبات لجوء إنساني في أستراليا خلال مارس/أذار الماضي، عقب مشاركتهن في كأس آسيا للسيدات، وسط التوترات الناتجة عن الحرب بين إيران من جهة والكيان الصهيوني، والولايات المتحدة من جهة أخرى. 

اقرأ أيضًا: حكيمي يكسر صمته أخيرًا بشأن اتهامه بالاغتصاب

وعادت 5 من هؤلاء اللاعبات، بما في ذلك قنبري، عن قرارهن لاحقًا، وسافرن مرة أخرى إلى إيران مع باقي أفراد المنتخب.

ونقل موقع “ميزان” التابع للسلطات القضائية الإيرانية أن “الأصول المالية للاعبة زهرا قنبري قد أُعيدت إليها بموجب قرار قضائي”، مشيرًا إلى أن هذا القرار صدر بعد “إثبات براءتها نتيجة تعديل سلوكها وتصرفاتها”.

ويأتي ذلك بعد إدراج اسمها سابقًا في قائمة تضم حوالي 400 شخص وُصفوا بـ”داعمي العدو”، مما أدى إلى تجميد ممتلكاتها المالية.

وترتبط هذه الأحداث بقضية أكبر نشأت خلال بطولة كأس آسيا للسيدات، التي أقيمت في أستراليا أواخر فبراير/شباط الماضي.

اقرأ أيضًا: قرار صاعق للمحكمة بشأن المتهمين السنغاليين في أحداث نهائي الكان

ولفتت لاعبات المنتخب الإيراني الأنظار عندما وقفن صامتات أثناء عزف النشيد الوطني قبل مباراتهن أمام كوريا الجنوبية، في خطوة فُسرت كاحتجاج صامت أثار موجة من الجدل داخل إيران وفي الخارج، ووصفتها بعض الإعلاميات المحلية بـ”الخيانة أثناء الحرب”.

وردًا على ذلك، عرضت السلطات الأسترالية اللجوء الإنساني على اللاعبات خوفًا من تعرضهن لعقوبات أو اضطهاد عند العودة، فتقبلت قنبري وزميلاتها العرض في البداية.

لكنهن تراجعن لاحقًا، وسط تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط وإرهاب تعرضت له عائلات بعض اللاعبات داخل إيران، مما أثر على قراراتهن النهائية ودفعهن للعودة إلى البلاد.

اقرأ أيضًا: 4 تغييرات على تشكيلة “الريمونتادا” المتوقعة للريال في ميونخ



المصدر – كوورة

By Sayed