الميرينجي انتقد التحكيم بشكل متكرر في الأسابيع الأخيرة
“لقد سحقونا”.. بهذه العبارة لخصت الأوساط المدريدية المشهد الختامي لموسم الفريق الملكي، فموقعة ميونخ لم تكن مجرد هزيمة عابرة، بل كانت القطرة التي أفاضت الكأس في ريال مدريد، بحسب مقال للصحفي البارز في صحيفة “ماركا” الإسبانية، خوسيه لويس كالديرون.
وجاء الطرد المثير للجدل لإدواردو كامافينجا ضد بايرن ميونخ، خلال هزيمة الميرينجي (4-3) أمس الأربعاء في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليتوج سلسلة من القرارات التحكيمية التي عاشها الفريق الأبيض خلال الشهر الأخير، والتي يعتبرها النادي المسؤول المباشر والحاسم عن توديع حلم الفوز بالليجا ودوري أبطال أوروبا.
ووفقًا لذات المقال، أثار القرار المثير للجدل من الحكم سلافكو فينشيتش، في “أليانز” أرينا، حالة من الغضب في غرفة الملابس والنادي، لم تُرَ من قبل بهذا الشكل؛ والسبب يعود إلى أنهم لا يتذكرون سلسلة أخطاء بهذا الحجم الواضح، وبنتائج مدمرة إلى هذه الدرجة.
غضب هائل
فقد سافر الريال إلى ميونخ وهو يحمل بالفعل غضباً هائلاً، بسبب ركلة الجزاء غير المحتسبة على مبابي أمام جيرونا؛ وهو “جرح” تحكيمي ظهر واضحاً على وجه النجم الفرنسي، الذي خاض مباراة بايرن واضعاً لاصقة لحماية الجرح الذي سببه له مرفق فيتور ريس، والذي لم يعتبره الحكم ألبيرولا روخاس ركلة جزاء.
وقبل مباراة جيرونا، كان الريال قد رفع صوته احتجاجاً على الهزيمة أمام مايوركا، بسبب لمسة يد على بابلو توري لم تُحتسب ركلة جزاء.
ولم يشتكِ النادي فقط من عدم تنبيه الحكم عبر تقنية الـ VAR لمراجعة الواقعة، بل أن اللقطة لم تظهر حتى خلال البث التلفزيوني، قبل أن تنتشر لاحقاً كصورة “فيروسية” بعد نهاية اللقاء.
كما شكك الريال، خلال نفس المباراة، في المخالفة المحتسبة على ماستانتونو، والتي أدت إلى هدف موريكي الذي تسبب في الهزيمة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل كانت “الرصاصة الأولى” لهذه الأيام الـ 25 الدرامية، في ديربي 22 مارس الماضي ضد أتلتيكو مدريد، عندما وقع الطرد المثير للجدل لفيديريكو فالفيردي.
وحينها، اتهمت قناة ريال مدريد الرسمية الحكم قائلة: “لم يحاول تدمير الديربي، بل حاول تدمير ريال مدريد، وهذا ليس الشيء نفسه”.