إنجاز تاريخي قد تشهده البطولة الآسيوية في الموسم الحالي
للموسم الثاني على التوالي، فرطت الأندية السعودية في فرصة تاريخية، تتمثل في وجود فريقين في المباراة النهائية من دوري أبطال آسيا للمرة الأولى عبر التاريخ، لكنها منحت بيدها نفس الفرصة لأندية بلد آخر.
مع انطلاق ثمن نهائي بطولة النخبة الآسيوية في منطقة الغرب، كان الدوري السعودي هو الوحيد الذي تمثله 3 أندية، وهي الهلال والأهلي والاتحاد، مقابل فريقين لكلٍ من قطر، الإمارات، واليابان.
كانت كل التوقعات تشير إلى نصف نهائي بوجود 3 أندية سعودية، كما حدث في الموسم الماضي، عندما تأهلت أندية الأهلي والهلال والنصر لهذا الدور، غير أن ما حدث لم يكن كذلك.
الهلال ودع البطولة الآسيوية من ثمن النهائي أمام السد القطري، قبل أن يودعها الاتحاد من الدور ربع النهائي على يد ماتشيدا زيلفيا الياباني، ليكون الأهلي هو الممثل السعودي الوحيد في نصف النهائي.
وعلى عكس المُتوقع، أصبح الدوري الياباني هو الأكثر تمثيلًا في نصف النهائي، بوجود فريقين، هما فيسيل كوبي وماتشيدا زيلفيا، بالإضافة إلى الأهلي والفائز من مباراة شباب الأهلي الإماراتي وبوريرام التايلاندي.
ويملك بطلا اليابان فرصة كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق، من خلال التأهل إلى المباراة النهائية، ليكون النهائي الآسيوي يابانيًا خالصًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة الآسيوية.
غير أن هذا الأمر لن يكون سهلًا، فماتشيدا زيلفيا الذي يخوض بطولة النخبة لأول مرة في تاريخه سيكون على موعد مع الفائز من شباب الأهلي وبوريرام يونايتد، ويبدو الفريق الإماراتي هو الأوفر حظًا.
في المقابل، تبدو فرص فيسيل كوبي صعبة للغاية، لا سيما وأنه سيواجه الأهلي حامل اللقب، بعد أن خاض 120 دقيقة أمام السد القطري في ربع النهائي.
وحال نجح فيسيل كوبي وماتشيدا زيلفيا في تحقيق هذا الإنجاز، فإنه سيكون بمساعدة سعودية كبيرة، سواء من خلال ملاعب جدة التي تستضيف البطولة، أو من خلال إقصاء قطبيها في ربع ونصف النهائي.