نصف مليار لم يكفِ.. لماذا سلوت مدين بالشكر لأرتيتا؟

BySayed

أبريل 19, 2026


في أروقة أنفيلد، حيث يتردد صدى الأناشيد الشهيرة، يبدو أن موسمًا كارثيًا يتحول فجأة إلى قصة إنقاذ غير متوقعة. تخيل أن ناديًا أنفق نصف مليار يورو على نجوم عالميين، ثم يجد نفسه يقاتل من أجل المركز الخامس فقط، ويخرج مذلولاً من دوري أبطال أوروبا. وفجأة، يأتي “عدو” ليمد يد النجدة. هذه ليست قصة خيالية، بل واقع ليفربول تحت قيادة آرني سلوت هذا الموسم.

في الصيف الماضي، قرر ليفربول، الذي كان يحمل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، أن يغير استراتيجيته جذريًا. بدلاً من الاعتماد على الصفقات الذكية والمنخفضة التكلفة، أنفق النادي 482.90 مليون يورو على تعزيز صفوفه بترسانة من النجوم الشباب والموهوبين.

انضم ألكسندر إيزاك من نيوكاسل في صفقة قياسية بلغت 125 مليون جنيه إسترليني، وفلوريان فيرتز من باير ليفركوزن مقابل 100 مليون جنيه إسترليني (قد ترتفع إلى 116 مليونًا)، وهوجو إيكيتيكي من آينتراخت فرانكفورت بـ69 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى صفقات أخرى مثل ميلوش كيركيز وجيريمي فريمبونج. كان الهدف واضحًا: تعزيز الفريق للمنافسة بقوة على كل الألقاب، خاصة بعد تتويجه بالبريميرليج.

لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا. تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت في موسمه الثاني، تدهور أداء الريدز بشكل ملحوظ. خرج ليفربول من دوري أبطال أوروبا بعد هزيمة قاسية أمام باريس سان جيرمان في ربع النهائي. وفي البريميرليج، تراجع الفريق إلى المركز الخامس برصيد 55 نقطة بعد 33 جولة، بفارق 7 نقاط عن تشيلسي السادس، مع تبقي 5 جولات فقط.

رغم الفوز القاتل على إيفرتون (2-1) في ديربي الميرسيسايد، يبقى الموسم مخيبًا للآمال. اللاعبون الجدد لم يقدموا المستوى المتوقع باستمرار، وتعرض بعضهم للإصابات، مما أدى إلى أزمة في الانسجام والنتائج. كان يُخشى أن ينتهي الموسم بغياب ليفربول عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو ما يُعتبر كارثة لنادٍ بهذا الحجم والتاريخ.



المصدر – كوورة

By Sayed