أكد عبدالواحد السيد، مدير الكرة بـنادي الزمالك، أن الجدل المثار حول مستحقات أحمد سيد زيزو «أُعطي أكبر من حجمه»، مشددًا على أن اللاعب لا يملك أي مستحقات مالية متأخرة لدى النادي.
وأوضح، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الأزمة ترجع في الأساس إلى اختلاف حول بند الضرائب في العقد، حيث ارتفعت النسبة من 22% إلى نحو 27.5%، ما أثار خلافًا بشأن الجهة التي تتحمل هذه الزيادة، سواء النادي أو اللاعب.
وأضاف أن العقود تُصاغ بشكل واضح، بحيث يُحدد إجمالي القيمة المالية في بند، مقابل صافي ما يحصل عليه اللاعب في بند آخر، مؤكدًا أن أي زيادة ضريبية يتحملها النادي وفق هذا النظام، وليس من المنطقي الجمع بين إجمالي العقد والصافي في آن واحد.
وأشار إلى أن عقد زيزو يتضمن أرقامًا واضحة، إلى جانب حوافز وبنود إضافية، موضحًا أن اللاعب حصل على مستحقاته، بما في ذلك مقابل السكن، ولم يُحرم من أي دفعات خلال فترة تعاقده.
مطالبة زيزو غير مستحقة
كما لفت إلى أن مطالبة اللاعب بفروق مالية تتراوح بين 15 و25 مليون جنيه غير مستحقة، كونها مرتبطة ببند الضرائب ضمن إجمالي العقد، وليست جزءًا من صافي المستحقات.
وشدد عبدالواحد السيد على أن هذا النظام يُطبق على أكثر من لاعب داخل الفريق، نافيًا وجود أي مدفوعات خارج الإطار الرسمي، ومؤكدًا أن انتظام صرف المستحقات يتم عبر القنوات الرسمية للنادي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار الجدل حول هذا الملف غير مبرر، في ظل وضوح بنود التعاقد، معتبرًا أن صرف أي مبالغ إضافية خارج الإطار المتفق عليه قد يشير إلى خلل قانوني داخل النادي قائلا: “لو زيزو خد 10 جنيه، يبقى عندك مشكلة في الشؤون القانونية”.