انتهت مشاركة قارية من اثنتين سابقتين فقط لفريق الأهلي القطري الأول لكرة القدم بخسارة كارثية أمام طرف سعودي، في سيناريو يسعى إلى تلافي تكراره عندما يواجه النصر، الأربعاء، لحساب نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2.
ويُشارك الفريق القطري العاصمي للمرة الثالثة فقط في بطولات القارة، بعدما خاض من قبل مسابقة كأس أبطال الكؤوس الآسيوية مرتين.
وخاض الأهلي أبطال الكؤوس 1992ـ1993، وغادر من جولتها التمهيدية على يدي العربي الكويتي، بعد التعادل سلبًا في الذهاب، والخسارة إيابًا بهدف نظيف.
وبعد ستة أعوام عاد إلى المسابقة ذاتها، ووصل إلى الجولة الثانية، التي تُعادل دور الـ 16، وواجه الاتحاد في مباراتي ذهاب وعودة.
وانتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي، فيما اكتسحه الاتحاد إيابًا 7ـ1 في أفدح هزائمه قاريًا، وطرحه خارج منافسات البطولة، التي فاز بها «النمور» لاحقًا تحت قيادة المدرب البلجيكي ديميتري دافيدوفيتش.
وسجل للاتحاد في مرمى الفريق القطري أحمد جميل، وحمزة إدريس، ومحمد نور، بواقع هدف واحد لكل منهم، فيما أحرز المغربي أحمد بهجا ثنائية، والإنجليزي الراحل داليان أتكينسون مثلها.
وبعد الاتحاد، سيصبح النصر ثاني فريق سعودي يواجه الأهلي القطري في بطولات آسيا للأندية.
ووصل الفريق المكنى بـ «العميد» إلى نصف نهائي «آسيا 2» بعد تصدُّر مجموعته أمام أركاداج من تركمانستان، والخالدية البحريني، وأنديجان الأوزبكي، ثمَّ تجاوز سباهان أصفهان الإيراني، والحسين إربد الأردني، في دوريّ الـ 16 والثمانية.