سيتين يحدد سبب “ثمانية بايرن ميونخ”.. ويشخص مشكلته الرئيسية في برشلونة

BySayed

أبريل 22, 2026


أقيل بعد الخسارة التاريخية أمام العملاق الألماني

كشف كيكي سيتين، أسباب فشله خلال فترة توليه تدريب برشلونة، التي انتهت بطريقة مأساوية.

وتولى كيكي سيتين، تدريب برشلونة لموسم ونصف، وكانت الهزيمة المذلة 8-2 أمام بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (في 14 أغسطس 2020) هي التي عجلت بإقالته بعد ثلاثة أيام. 

لكن المدرب يعتقد أن هناك أسبابًا أخرى أيضًا، وقد أوضح ذلك خلال مقابلة أجراها مؤخرًا على قناة “سينين موران” على يوتيوب. 

مشكلة سيتين في برشلونة

وقال سيتين: “كانت مشكلتي الرئيسية هي أنهم كانوا يفوزون بكل شيء لمدة 14 عامًا، وعندما تفوز بكل شيء وتعرف أنك تفوز بنسبة 90% من المباريات بسهولة نسبية، أعتقد أنك تسترخي ذهنيًا ولا تستعد بالشكل الصحيح”.

وتابع: “ولكن بالطبع، عندما تحين المباريات الحاسمة، لا تكون في كامل لياقتك وتعاني. ثم، في سني التنافسي، لم أعد قادرًا على الحفاظ على المستوى الذي كانوا عليه في السنوات الأخيرة”.

مع ذلك، يعتقد أن عمله كان جيدًا، حيث أوضح: “خلال الفترة التي قضيتها هناك، أعتقد أننا قدمنا أداءً جيدًا. صحيح أننا تعرضنا لحادث (الخسارة 8/2)، وهو أمر وارد دائمًا في عالم كرة القدم، أنهى مسيرتي، وكان من الممكن أن ينهي مسيرة أي لاعب آخر. ما هي نتيجة تلك المباراة في لشبونة ضد بايرن ميونخ؟ كانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير في الوضع الذي كان يمر به النادي، وكنت أنا من دفع الثمن”.

وواصل: “مع ذلك، لو كنت أعرف كل ما سيحدث، لكنت وقعت العقد على أي حال. لأنها بالنسبة لك فرصة لا تتكرر في العمر لتدريب لاعبين مثل الذين دربتهم في ذلك العام، وفي نادٍ كان بلا شك، في ذلك الوقت، الأفضل في العالم”.

وأضاف كيكي: “لقد تجاوزت الأمر تمامًا؛ لم يترك في نفسي أي أثر نفسي.. خسرت البرازيل بنتيجة 1-7 أمام ألمانيا على أرضها، نتعلم من كل شيء في الحياة، وهذه مجرد ظروف أخرى علينا تقبلها. المهم هو النهوض والمضي قدمًا”.

خسرنا كل شيء أمام بايرن ميونخ

وزاد: “كان الأمر أشبه بتنفيس عن الإحباط. في البداية، كنتُ متفائلاً لأنني ظننتُ أنني سأتجاوز هذه المباراة. لكن في النهاية، لم يُكتب لنا الفوز؛ خسرنا كل شيء، ولكن لا بأس. لطالما تساءلتُ عما كان سيحدث لو اتخذتُ قرارات مختلفة في ظل الظروف التي تلت وصولي. لا بد من اتخاذ القرارات، وربما لم تكن قراراتي صائبة. كان عليّ أن أكون أكثر تمسكاً بمبادئي ومعتقداتي. لكنني كنتُ المدرب في النهاية؛ الأهم هم اللاعبون. الناس يدفعون المال لمشاهدتهم، لذا يجب أن أكون واضحاً جداً بشأن القرارات التي أتخذها”. 

وختم: “هناك جانب آخر مهم يتعلق بالنادي. لا يتعلق الأمر بمن يديره، بل بمؤسسة عريقة يزيد عمرها عن مئة عام، والأهم هو ترك النادي في أفضل حال. لا يقتصر الأمر على الفوز أو الخسارة في لحظة معينة؛ فهناك أمور أخرى كثيرة يجب مراعاتها عند اتخاذ قرار المشاركة، وإن كانت المشاركة، فكيفية ذلك”.

(اقرأ أيضا).. مانشستر يونايتد يبلغ برونو فرنانديز رسالة حاسمة بشأن مستقبله



المصدر – كوورة

By Sayed