دق أحد أبرز أخصائيي الطب الرياضي في إسبانيا، ناقوس الخطر بشأن حالة لامين يامال، نجم برشلونة، الذي خرج مصابا من لقاء سيلتا فيجو، مساء أمس الأربعاء في الليجا.
واضطر لامين يامال، إلى مغادرة الملعب قبل نهاية الشوط الأول، خلال فوز الفريق الكتالوني على سيلتا فيجو (1-0).
وتعرض يامال لإصابة أثناء تنفيذ ركلة الجزاء، التي جاء منها هدف المباراة الوحيد.
وسيتضح مدى خطورة إصابته، التي تُثير قلق كل من النادي الكتالوني والمنتخب الإسباني قبل انطلاق كأس العالم، خلال الساعات القادمة.
وتشير التكهنات حاليًا إلى أنها إصابة في أوتار الركبة، بانتظار التقرير الطبي النهائي.
وأوضح الدكتور بيدرو لويس ريبول، أحد أبرز أخصائيي الطب الرياضي في إسبانيا، أن الإصابة قد تكون معقدة.
وقال بيدر في حديثه لإذاعة كادينا سير: “هذا النوع من الإصابات لديه نسبة تكرار تصل إلى 30%، لذا علينا توخي الحذر الشديد. يجب أن نكون دقيقين للغاية في تحديد فترة التعافي”.
وأشار ريبول إلى أن الإصابة يمكن أن تختلف باختلاف مكان حدوثها، موضحا: “إذا كانت الإصابة موجودة في بطن العضلة، فإننا نتحدث عن تشخيص أكثر اعتدالًا؛ ومع ذلك، إذا كانت موجودة عند نقطة اتصال العضلة بالوتر أو في الوتر نفسه، فقد تكون الإصابة أكثر خطورة: أربعة أو ستة أسابيع على الأقل”.
وأكد الدكتور ريبول أنه في حال طالت فترة التعافي، قد تصبح مشاركة يامال في كأس العالم موضع شك.
وزاد: “من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت الإصابة تمزقًا أم شدًا. على أي حال، يرغب مدربون مثل لويس دي لا فوينتي في أن يكون لاعبوهم بصحة جيدة وفي كامل لياقتهم. أعتقد أنه من غير المرجح استدعاؤه لأن نسبة الانتكاس تبلغ 30%، وسيخسر بذلك لاعبًا أساسيًا في كأس العالم”.
وحثّ ريبول على توخي “أقصى درجات الحذر” حتى صدور التقرير الطبي الخاص باللاعب.
سيخضع يامال لفحوصات طبية دقيقة خلال الساعات القادمة، وسيتم الكشف عن مدى خطورة الإصابة.
من المرجح أن يغيب لامين عن مباراة الكلاسيكو ضد ريال مدريد على الأقل، وربما يكون قد استبعد بالفعل مشاركته في الموسم الكروي.. لم يتبق سوى 50 يومًا على انطلاق كأس العالم، ويبقى أن نرى كيف ستتطور الإصابة.
(اقرأ أيضا).. ظرف طارئ يوقف مباراة برشلونة وسيلتا فيجو